أردوغان: 2021 يمكن أن يكون "عام النجاحات" في العلاقات التركية الأوروبية

© REUTERS / FRANCOIS LENOIR الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ديسمبر 2020
 الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ديسمبر 2020 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه يمكن تحويل 2021 إلى عام النجاحات في العلاقات التركية الأوروبية، داعيا إلى جعل منطقة شرقي البحر المتوسط إلى  "بحيرة للتعاون" وليس "ساحة للتنافس"، على حد قوله.

جاء ذلك في كلمة للرئيس التركي، لدى استقباله سفراء دول الاتحاد الأوروبي في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، بحسب وكالة "الأناضول" الرسمية.

ودعا أردوغان سفراء دول الاتحاد الأوروبي إلى دعم فتح صفحة جديدة في العلاقات التركية الأوروبية، على مستويي الاتحاد والدول، وفق المصدر ذاته.

الرئيس التركي أردوغان يتحدث خلال اجتماع في اسطنبول - سبوتنيك عربي
أردوغان يطلب من أوروبا وأمريكا فتح صفحة جديدة في علاقاتهم مع تركيا

وقال إن بلاده راغبة في "إعادة علاقاتها مع الاتحاد الاوروبي إلى مسارها وفق رؤية طويلة الأمد"، مشيرا إلى أنه من الممكن تحويل 2021 إلى عام النجاحات في العلاقات التركية الأوروبية".

وتابع: "كما أن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي كان خيارا استراتيجيا بالنسبة لبلادنا منذ 60 عاما فإن الموافقة على هذا الانضمام ستكون خيارا وجوديا بالنسبة لمستقبل الاتحاد".

واعتبر الرئيس التركي أن "معادة الإسلام" تهدد 6 ملايين مسلم في أوروبا، وأن هذه الظاهرة باتت "بقعة سوداء تلطخ القيم الأوروبية".

وأكد على معارضة تركيا "كافة المحاولات الرامية لحبسها ضمن سواحلها من خلال خرائط لا تمت للحقيقة بصلة".

ومضى قائلا: "علينا تحويل منطقة شرق البحر المتوسط إلى بحيرة للتعاون بما يخدم مصالحنا جميعا بدلا من جعلها ساحة للتنافس".

وفي 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي، قال أردوغان إنه يأمل بفتح صفحة جديدة من العلاقات مع الولايات المتحدة وأوروبا خلال العام الجديد 2021، متمنيا أن يظهر الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن اهتماما بالعلاقة بين واشنطن وأنقرة.

وأعرب أردوغان حينها عن أمنياته في أن يتخلص الاتحاد الأوروبي في أقرب فرصة من "العمى الاستراتيجي" الذي يبعده عن تركيا.

وكانت الولايات المتحدة، قد فرضت في وقت سابق، عقوبات بحق هيئة الصناعات الدفاعية التركية على خلفية شراء أنقرة منظومة "إس-400" الروسية للدفاع الصاروخي، والتي كررت واشنطن مطالباتها لأنقرة بالتراجع عنها.

كما مددت أوروبا الشهر الماضي، عقوباتها الاقتصادية على تركيا في مجال قطاع التنقيب عن الثروات وتتضمن منع من استخدام الموانئ الأوروبية، وتبني "قائمة سوداء" إضافية بناء على قرار صدر في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 بشأن فرض قيود ضد أنقرة بسبب أنشطتها "غير الشرعية" في البحر الأبيض المتوسط.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала