تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

وكالة: طهران تستلم ضحايا صدام حسين في الحرب الإيرانية العراقية

© AFP 2021 / David Furstالرئيس العراقي السابق صدام حسين أثناء محاكته، 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2006
الرئيس العراقي السابق صدام حسين أثناء محاكته، 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2006 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
وصل رفات 55 إيرانيا، قتلوا في الحرب الإيرانية العراقية بين العامين 1980-1988، إلى البلاد اليوم الأحد 17 يناير/كانون الثاني، عبر حدود شلمجة الدولية مع العراق.

الرئيس العراقي السابق صدام حسين لحظة وقوفه أمام القاضي خلال جلسة الاستماع الأولى في المحكمة في بغداد، 1 يوليو/ تموز 2004 - سبوتنيك عربي
إيران تتحدث عن صدام حسين: "الوحش" كان حليفا لهؤلاء
وقال قائد لجنة البحث عن المفقودين في الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد محمد باقر زادة، "اليوم وبالتزامن مع ذكرى استشهاد الصديقة الكبرى السيدة فاطمة الزهراء عادت الرفات الطاهرة لـ 55 شهيدا إلى أرض الوطن عبر حدود شلمجة الدولية"، وذلك حسب وكالة "فارس" الإيرانية.

وأضاف باقر زادة، أن "هؤلاء الشهداء كانوا قد استشهدوا خلال عمليات "كربلاء 5" و"الفجر التمهيدية"، و"خيبر"، وهجمات العدو خلال الأعوام 1986 و 1988، من قبل نظام صدام حسين ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

ولفتت الوكالة الإيرانية الرسمية، إلى أنه "سيتم نقل رفات الإيرانيين اليوم إلى منطقة "معراج الشهداء" في أهواز ومن ثم ستنقل إلى العاصمة طهران، من أجل إجراء الفحوصات لتحديد هوياتها".

وكان سفير بغداد لدى طهران، سعد جواد قنديل، أكد أنه "لا تزال المشاورات مستمرة بين العراق وإيران لاستعادة الطائرات الحربية التي أرسلها الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين إلى إيران خلال حرب الخليج الثانية". وقال قنديل، في حوار مع وكالة "سبوتنيك"، ردا على سؤال حول مصير الطائرات، "هذا الموضوع ما زال مدار بحث بين البلدين، ولم نصل إلى نتيجة فيه حتى الآن".

وأرسل صدام حسين، عددا كبيرا من الطائرة الحربية والمدنية إلى إيران، للحفاظ على ما تبقى من الأسطول الجوي من هجوم التحالف الدولي لتحرير الكويت، وذلك بعدما دمرت قوات التحالف أكثر من 500 مقاتلة عراقية.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала