"غادروا أماكنكم فورا"... إسرائيل توجه تحذيرا عسكريا إلى سكان لبنان وغزة

© AFP 2022 / Jalaa Mareyالحدود بين لبنان وإسرائيل - وصول الجيش الإسرائيلي والوحدات العسكرية إلى الحدود اللبنانية الإسرائيلية، 27 يوليو 2020
الحدود بين لبنان وإسرائيل - وصول الجيش الإسرائيلي والوحدات العسكرية إلى الحدود اللبنانية الإسرائيلية، 27 يوليو 2020 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
وجه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، مساء أمس الثلاثاء، تحذيرا إلى سكان لبنان وقطاع غزة الفلسطيني داعيا إياهم إلى مغادرة أماكنهم.

فخلال مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي في جامعة تل أبيب، وجه كوخافي تهديدا إلى سكان لبنان وقطاع غزة قائلا:

"غادروا أماكنكم فهي مشبعة بالصواريخ والقذائف، هذه المناطق ستغمرها هجمات الجيش الإسرائيلي. من يقرر عدم المغادرة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة".

وأضاف رئيس الأركان الإسرائيلي قائلا: "في مواجهة المحور الشيعي الذي يمتد من إيران مرورا بالعراق وسوريا ولبنان تبلور تحالف إقليمي قوي يبدأ من اليونان وقبرص ومصر والأردن ودول الخليج العربي حيث تقف دولة إسرائيل داخل هذا التحالف".

وتابع كوخافي، موجها رسالة لسكان لبنان وغزة: "سنلتزم بالقانون الدولي وسوف نحذر السكان في لبنان أو في غزة أو في كل منطقة أخرى سنحذر وسنسمح لهم بالمغادرة وأحذر الآن السكان في لبنان أو في غزة أنه مع بدء التوتر سنسمح لكم بمغادرة المناطق التي تعرفون أنها مكتظة بالصواريخ وفي ضوء ذلك ستشهد هذه المناطق هجمات مكثفة من قبلنا"، حسب قوله.

​وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، قد أكد خلال هذا المؤتمر، أن "جيش بلاده يجدد خطط العمليات المرسومة لمواجهة إيران وأن عودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي الإيراني المبرم في 2015 ستكون "خطأ". وقال إن "العودة للاتفاق النووي الموقع في 2015 حتى وإن كان اتفاقا مماثلا بعد العديد من التحسينات أمر سيء وخاطئ من وجهة نظر عملياتية واستراتيجية".

فيما أكد مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، مجيد تخت روانجي، أن بلاده تحتفظ بحقها في الرد على أي تهديدات من قبل إسرائيل. وقال روانجي، في كلمة ألقاها مساء الثلاثاء خلال اجتماع للأمم المتحدة، "إسرائيل تواصل الكذب والخداع لإظهار أن برنامجنا النووي يشكل تهديدا للمنطقة".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала