تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

شوغالي يعود من جديد باستطلاع رأي حول الحوار السياسي الليبي ‏

© Sputnik . Sputnikملتقى الحوار السياسي الليبي
ملتقى الحوار السياسي الليبي - سبوتنيك عربي, 1920, 04.02.2021
تابعنا عبر
عاد الباحث، عالم الاجتماع الروسي، مكسيم شوغالي، للظهور إلى الرأي العام من جديد، بنشره نتائج دراسة واستطلاع رأي حول الحوار السياسي الليبي.

أظهرت دراسة واستطلاع رأي قام به مكسيم شوغالي، الذي كان محتجزا لمدة عام ونصف العام في سجن ليبي بالعاصمة طرابلس، ونشرها موقع "ريسرش غيت" البحثي المتخصص، وبرعاية الصندوق الروسي لحماية القيم الوطنية، أن شوغالي وجه رسالة إلى متابعيه، بشأن كل ما يهم بالمشهد السياسي والاجتماعي في ليبيا، بعد عودته من ليبيا عقب احتجازه في سجن معيتيقة، واعتقاله بتهمة التجسس هو ومترجمه سامر سويفان، قبل أن يعود الثنائي إلى روسيا.

ملتقى الحوار السياسي الليبي - سبوتنيك عربي, 1920, 04.02.2021
السفارة الأمريكية في ليبيا: اتهامنا بفرض أجندة على ملتقى الحوار تفكير قديم وإهانة لليبيين
وركزت دراسة الرأي هذه حول مجريات "الحوار السياسي الليبي" في جنيف، الذي انطلق في أواخر العام الماضي 2020.

وشمل استطلاع الرأي نحو 5300 من سكان ليبيا، وتم بناء العينة على أساس الحصص: الجنس والعمر ومكان الإقامة. منهجية أخذ العينات، والبحث استوفي جميع المتطلبات القياسية لاستطلاعات الرأي العام التنبؤية.

وأظهرت الدراسة التي نشرها شوغالي أن معظم مواطني ليبيا مقتنعين تقريبا أن معظم الأسئلة المتعلقة بمستقبل ليبيا، ينبغي أن يتم حلها على أراضي ليبيا، حيث يعتقد 7.6٪ فقط من سكان البلاد من بين أكثر من 5 آلاف مستجيب أن شخصا ما له الحق في إجراء الحوار الليبي خارج أراضي ليبيا.

أما الغالبية العظمى من المواطنين الليبيين بنسبة حوالي 74.2٪، اختاروا طرابلس أو سرت أو بنغازي كمنصة للحوار، وليس جنيف أو تونس بأي شكل من الأشكال.  

وبعد أحداث 2011، لاحظ مكسيم أن معظم الليبيين فقدوا كامل ثقتهم في مختلف المؤسسات الأجنبية والدولية، على حد سواء.

ومع ذلك، يُظهر الاستطلاع أن الأمم المتحدة موثوق بها بنسبة 20.5٪، بحصص متساوية تقريبا في كل من شرق البلاد وغربها.

في الوقت نفسه، لا يثق ما يقرب من 39.3٪ من المواطنين الليبيين بالإجراءات المتخذة في البلاد، من قبل الأمم المتحدة، خلال العام الماضي.

كما أن لدى ثلث المواطنين الليبيين بنسبة تصل إلى 33.5٪، وجهة نظر سلبية، بشكل عام حول ملتقى الحوار السياسي الذي تنظمه الأمم المتحدة، وأقل بقليل بنحو 30.7٪ يرونه إيجابيا.

وتطرق استطلاع شوغالي كذلك إلى الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، ستيفاني ويليامز، حيث لاحظ أن أكثر من نصف المجيبين الليبيين بنسبة تصل إلى 55.2٪، يعرفون من هي وما هو منصبها، وكما تحدث البعض عن موقعها النشط للغاية.

ويقول شوغالي إن ما يقرب من نصف أولئك، الذين يعرفون شيئًا عن عمل ستيفاني ويليامز، لديهم موقف إيجابي تجاه عملها بنسبة تصل إلى 29.4٪ من جميع المجيبين.

لكن لفت الاستطلاع إلى أن هناك انعدام ثقة كبير من قبل المجتمع الليبي، تجاه مندوبي ملتقى الحوار، حيث يرى أن الليبيين يرغبون في أن تكون إجراءات ملتقى الحوار السياسي أكثر انفتاحا، وأن تكون قواعد اختيار المندوبين واختيار المتقدمين للمناصب في الحكومة والمجلس الرئاسي أكثر شفافية.

كما يظهر الاستطلاع أن نصف المواطنين الليبيين بنسبة تصل إلى 49.0٪، لا يعرفون من يمثل مصالحهم في ملتقى الحوار السياسي الليبي، كما أن نسبة 46.5٪ لا يعرفون من هو المنافس على المناصب العليا في البلاد، كما أن نسبة 40.8٪ لا يثق برئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في المشاركة في اختيار حكومة جديدة لليبيا.

وأشار شوغالي في استطلاعه إلى أن غالبية المواطنين الليبيين في كل من شرق البلاد وغربها، بنسبة تصل إلى ​​60.4٪، لديهم موقف سلبي تجاه وجود عدد كبير من ممثلي "الإخوان المسلمين" في ملتقى الحوار، إلى أن غالبية المجتمع الليبي لا يحبذ جماعة الإخوان.

و في نهاية دراسته، قدم شوغالي بعض الأرقام، وصفها بـ "الجافة"، والتي تظهر أن 25.2٪ من الليبيين يثقون عموما بقرارات ملتقى الحوار، وأن 52.6٪ من المقيمين الليبيين لا يثقون بهذه القرارات، وأن 43.1٪ من المجيبين في الشرق والغرب يخشون من أنه بعد أي قرارات من ملتقى الحوار السياسي الليبي، من الممكن أن تتجدد الأعمال العدائية في البلاد.

الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للدعم في ليبيا ستيفاني ويليامز - سبوتنيك عربي, 1920, 01.02.2021
ويليامز: مرشحو السلطة التنفيذية المؤقتة في ليبيا يمثلون جميع أطياف المجتمع

وأعلن ملتقى الحوار الليبي في جنيف، قبل أيام، عن الانتقال للتصويت على مرشحي المجلس الرئاسي في السلطة التنفيذية المؤقتة المرتقبة بنظام القوائم، وذلك بعد إخفاق المرشحين في تحقيق النسبة المطلوبة لانتخابهم بشكل فردي.

يذكر أن آلية السلطة التنفيذية الجديدة لاختيار قادة ليبيا الجدد، تنص على أن يقوم كل إقليم من الأقاليم الثلاثة (طرابلس – برقة - فزان) بتسمية مرشحهم إلى المجلس الرئاسي معتمدا على مبدأ التوافق في الاختيار، وإذا تعذّر التوافق على شخص واحد من الإقليم، يقوم كل إقليم بالتصويت على أن يتحصل الفائز على 70 بالمئة من أصوات الإقليم.

وفي حال تعذر ذلك يتم التوجه إلى تشكيل قوائم من كل الأقاليم مكونة من 4 أشخاص كل منهم يحدد المنصب الذي يترشح له (رئاسة المجلس الرئاسي، عضوية المجلس الرئاسي، رئاسة الوزراء).

ويجب أن تحصل كل قائمة على 17 تزكية (بواقع 8 من الغرب، 6 من الشرق و3 من الجنوب)، والقائمة التي تحصل على 60 بالمئة من أصوات القاعة تفوز في الجولة الأولى.

وإنْ لم تحصل أي من القوائم على هذه النسبة، تتنافس في الجولة الثانية القائمتين اللتان حصلتا على النسبة الأعلى على أن يتم اختيار القائمة التي تفوز بـ 50 بالمئة + 1 من الأصوات في الجلسة العامة.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала