إسرائيل تجدد استهداف دمشق... ماهي الرسائل من سياسة الإستفزاز

خبير إستراتيجي : روسيا يجب أن توضح للشعب السوري صمتها عن الإعتداءات الإسرائيلية عليه
تابعنا عبرTelegram
اعتداء إسرائيلي جديد على المنطقة الجنوبية من دمشق، تلا ذلك إعلان الجيش الإسرائيلي بشكل مفاجئ عن بدء مناورات على الجبهة الشمالية .

نفذ الجيش الإسرائيلي عدوانا بالصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل واتجاه الجليل مستهدفا محيط مدينة دمشق، ووفق مسؤول عسكري سوري فقد تصدت وسائط الدفاع الجوي السوري للصواريخ  وأسقطت معظمها". في هذا الوقت أعلن الجيش الإسرائيلي عن بدء مناورات مفاجئة على  الحدود الشمالية لتحسين استعداده القتالي.

الخبير في إدارة الأزمات والحروب الاستباقية والأستاذ المحاضر في علم الاجتماع السياسي الدكتور أكرم الشلّي يقول: "العالم يعيش حالة جنون على المستوى السياسي وتضرب رؤوس كبار السياسيين في العالم في إسرائيل المستفذىة من القيادة الأمريكية الجديدة تعيشها أيضاً خاصة في ظل ما يتعرض نتنياهو من محاكمات ومحشور رسمياً وشعبياً في الزاوية، هذه المسائل مجتمعة وغيرها  وأمور دفعت القيادة الإسرائيلية للهروب من هذه الضغوط لتتخذ مثل هذه الإجراءات أما الحديث عن هجوم شامل أو حرب فهذا مستبعد ".

وتابع الشّلي: هناك إشكالية كبيرة ومبهمة بخصوص الموقف الروسي من الاعتداءات الإسرائيلية، الدول لا تتشكل إلا بناء على جود شعوب وهي صاحبة المصلحة في كل شيء، لماذا روسيا لا توضح للشعب السوري وليس فقط للقيادة السورية تركها لسورية مستباحة أمام الاعتداءات الإسرائيلية التي تتضاعف؟ نحن نفهم مصلحة روسيا مع إسرائيل والولايات المتحدة لكن من حق الشعب السوري أن يفهم لماذا سماؤه وأرضه مستباحة أمام الحلفاء. إخواننا الإيرانيون أيضاً وعدوا بالردود والردود على كل هذه الاستهدافات كلها مؤجلة وقد تكون مسألة التأجيل ضرورية لكن على الحلفاء أن يعطوا روح ودفع معنويات للشعب السوري".

التفاصيل في التسجيل الصوتي ...

إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала