"نتعامل بعدة طرق"... نتنياهو يلمح لتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران

© REUTERS / POOLرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الناصرة، إسرائيل 13 يناير 2021
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الناصرة، إسرائيل 13 يناير 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 26.02.2021
تابعنا عبرTelegram
ألمح بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، إلى توجيه بلاده ضربة عسكرية إلى إيران، على خلفية التوتر السائد بين الطرفين.

وأجرت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية، صباح اليوم الجمعة، حوارا مع نتنياهو، ذكر من خلاله أن بلاده تقوم بأي عمل يحول دون امتلاك إيران لسلاح نووي، وأن إسرائيل عملت وستعمل بأي شكل وبأي طريقة كانت لتحقيق هذا الغرض.

وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، خلال إعلان استقالته في مؤتمر صحفي في الكنيست الإسرائيلي، 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 - سبوتنيك عربي, 1920, 26.02.2021
ليبرمان يكشف عن "وضع" بلاده أمام إيران في أي مواجهة حالية

وحول سؤال أن الوضع الحالي لبلاده أمام إيران يعني أن الحل الأخير والمتبقي هو الحل العسكري، قال نتنياهو: 

لقد تصرفنا بعدة طرق، ولن أفصح كل ما فعلناه، مارسنا ضغوطا سياسية، ونجحنا في تمرير عقوبات اقتصادية وغيرها ضد إيران، حتى في عهد الرئيس باراك أوباما.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن بلاده قامت بعمليات استخبارية مهمة واستراتيجية، مثل الغارة على الأرشيف النووي الإيراني، وغيرها من الوسائل التي لن يفصح عنها في الوقت الحالي.

وكان نتنياهو قد أبلغ الرئيس الأمريكي جو بايدن، عزمه على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، سواء باتفاق أو بدونه، وأنه لن يترك أمن إسرائيل في يد أحد.

ويذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يعتبر أن العودة إلى الاتفاق النووي تمهد الطريق أمام إيران لامتلاك ترسانة نووية.

وتشير تقديرات في إسرائيل إلى أن "إدارة بايدن والحكومة الإسرائيلية ستدخلان في صدام إثر الخلافات الكبيرة بينهما في الموضوع الإيراني. فبايدن أعلن خلال حملته الانتخابية أنه سيدخل مفاوضات مع إيران وسيعود إلى الاتفاق النووي في حال عادت إيران إلى تطبيقه بشكل كامل، فيما يعتبر نتنياهو خطوة كهذه خطأ فادحا".

ويقول مستشارون لنتنياهو إنهم "قلقون من أن طاقم مستشاري بايدن في السياسة الخارجية والأمن مؤلف من مستشاري أوباما، وأن قسما منهم هم مهندسو الاتفاق النووي".

بينما يؤكد نتنياهو للمسؤولين الأمريكيين، أن "العودة إلى الاتفاق النووي بصيغته الأولى عام 2015، ستؤدي إلى سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط، وهذا كابوس وغباء ويحظر أن يحدث".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала