الغنوشي: ليس هناك شعب عربي موحد مثل التونسيين

© Sputnikبعد ترشيح راشد الغنوشي للانتخابات البرلمانية.. هل انتهت الخلافات داخل حركة النهضة؟
بعد ترشيح راشد الغنوشي للانتخابات البرلمانية.. هل انتهت الخلافات داخل حركة النهضة؟ - سبوتنيك عربي, 1920, 27.02.2021
تابعنا عبرTelegram
قال رئيس البرلمان ورئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، اليوم السبت، أمام الآلاف من أنصاره، إنه ليس هناك شعب عربي موحد مثل الشعب التونسي.

تصريحات زعيم حركة النهضة (54 نائبا من أصل 217)، جاءت خلال مسيرة نظمتها الحركة بالعاصمة للمطالبة بإنهاء الأزمة السياسية في البلاد، وذلك بالتزامن مع  مسيرة أخرى ينظمها حزب العمال اليساري وسط العاصمة.

وقال الغنوشي خلال مشاركته في المسيرة التي حملت عنوان "مسيرة الثبات والدفاع عن المؤسسات"، إن "البلاد تعبت من الأحقاد وشحن الناس لبعضهم البعض، وهي تتسع للجميع مهما كانت انتماءاتهم"، وفق ما أفادت به قناة "نسمة" الخاصة.

مظاهرات ثورة الجياع في تونس، 12 يناير 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 24.02.2021
مخاوف من تحول الشارع التونسي إلى حلبة صراع بين الأطراف السياسية

وذّكر الغنوشي رئيس حزب العمال حمة الهمامي، الذي ينظم بدوره مسيرة في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، بإضراب أكتوبر/تشرين الأول 2005 "عندما كانت التيارات السياسية شيوعية وإسلامية تتحاور دون إقصاء ولا تفرقة".

واعتبر أنه "لا يوجد أي شعب عربي موحد مثل الشعب التونسي"، مشددا على أن "الوضع الراهن يتطلب أكثر من أي وقت مضى الوحدة الوطنية والتحاور حول المسائل الرئيسية التي تهم التونسيين".

وأكد الغنوشي "ضرورة المضي قدما في الإصلاحات" التي قال إنها يجب أن تطال كل المستويات العليا.

وتطرق للأزمة السياسية في تونس قائلا: "رؤساء الأحزاب لا يخاطبون بعضهم البعض، ورئيس الدولة ورئيس الحكومة ورئيس البرلمان لا يتخاطبون، ويتخاصمون عبر وسائل الإعلام، والحال أن الحروب تبدأ بالكلام، ونحن نطالبهم بإدانة حرب الكلام".

يشار إلى أن حركة النهضة التونسية كانت قد أصدرت بيانا عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك طالبت فيه أنصارها بالمشاركة بكثافة في المظاهرة التي ستنظمها السبت المقبل 27 فبراير/ شباط.

وقالت إن المسيرة تهدف إلى "حماية الدستور والديمقراطية وللتعجيل بالإصلاحات التنموية والاجتماعية"، مؤكدة أنها عقدت اجتماعا لمكتب الهيكلة والتنظيم للحركة شمل الكتاب العامين المحليين لمحليات تونس الكبرى وحضره رئيس الحركة راشد الغنوشي.

وتعيش تونس على وقع أزمة سياسية، لاحت في الأفق بعد إعلان رئيس الحكومة هشام المشيشي منتصف الشهر الماغضي تعديلا وزاريا شمل 11 حقيبة من أصل 25، صادق عليه برلمان البلاد، لكن الرئيس قيس سعيد اعتبر أن التعديل شابه خروقات، ولم يدع الوزراء الجدد لأداء اليمين الدستورية أمامه.

وكان الغنوشي قد اقترح على الرئيس التونسي عقد لقاء يجمع رؤساء الجمهورية والحكومة والبرلمان في أقرب وقت من أجل الأزمة السياسية الراهنة، بحسب بيان مجلس النواب التونسي.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала