خبير: الطبقة السياسية في لبنان سدت آذانها عن  الحلول الجدية وأوصلت البلاد إلى الانهيار

خبير: الطبقة السياسية في لبنان سدت أذانها عن الحلول الجدية وأوصلت البلاد إلى الانهيار
تابعنا عبرTelegram
أفادت مراسلة "سبوتنيك"، بأن الشارع اللبناني يعيش حالة من الغليان والاحتجاجات  بعد مواصلة سعر صرف الدولار ارتفاعه أمام الليرة اللبنانية، والذي لامس عتبة الـ15 ألف ليرة، لتفقد معظم قيمتها، بينما يتفاقم الانهيار المالي الذي تعيشه البلاد، وانعكاس ذلك على كل القطاعات الإنتاجية والاقتصادية.

يقول الخبير في الشؤون اللبنانية رضوان الذيب، لبرنامج "نافذة على لبنان" بهذا الصدد، الوضع مأساوي في لبنان على كل الصعد، ومن الطبيعي أن تصل الأزمة إلى هذه الدرجة من الخطورة نتيجة وجود طبقة سياسية فاسدة، لا تعرف إدارة البلد، ومارست السرقات والنهب منذ التسعينيات، حتى وصلت الأمور إلى هذه الحالة.

ويشير الذيب إلى أن: "هذه الطبقة السياسية سدت آذانها عن كل الحلول الجدية للخلاص من الأزمة، وراهنت على مشاريع خارجية وداخلية، وراهنت على دعم خارجي، ولم تقدم أي شيء للبنانيين إلا الفساد والسرقات".

ولفت الذيب إلى أن كل الطبقة السياسية بكل رموزها يملكون ثروات مالية هائلة، كما أن المصارف في لبنان أيضا، ساهمت بوصول الأمور إلى هذه الدرجة من الخطورة عبر استيلائها على أموال المودعين.

التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала