على خلفية قضية خاشقجي... بايدن يكشف السر وراء عدم معاقبة محمد بن سلمان

© REUTERS / CARLOS BARRIAالرئيس الأمريكي جو بايدن أثناء زيارته إلى البنتاغون، فرجينيا، الولايات المتحدة 10 فبراير 2021
الرئيس الأمريكي جو بايدن أثناء زيارته إلى البنتاغون، فرجينيا، الولايات المتحدة 10 فبراير 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 17.03.2021
تابعنا عبرTelegram
كشف الرئيس الأمريكي جو بايدن عن السر وراء عدم فرض عقوبات على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على خلفية اغتيال الصحفي المعارض السعودي جمال خاشقجي في سفارة بلاده بإسطنبول عام 2019.

وقال بايدن، في مقابلة مع شبكة "إيه بي سي نيوز" الأمريكية، تم إذاعتها اليوم الأربعاء إنه

"تم فرض عقوبات على كل المتورطين باغتيال خاشقجي، ولكن ليس من ضمنهم ولي العهد السعودي، لأن الولايات المتحدة لا تفرض عقوبات على قادة الدول الحليفة".

وأضاف أن "العلاقات مع السعودية ستشهد تغييرا، وأبلغت العاهل السعودي الملك سلمان بشكل واضح أن الأمور ستتغير".

وفي وقت سابق نقلت وسائل إعلام أمريكية، عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية، قولهم إنه "كان هناك نقاش أو توتر قليل داخل البيت الأبيض في الأسبوع الأخير قبل نشر تقرير الاستخبارات حول خاشقجي".

وأوضح المسؤولون أن "خيار معاقبة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم يكن خيارا مطروحا على الطاولة".

الصحفي السعودي المقتول جمال خاشقجي  - سبوتنيك عربي, 1920, 03.03.2021
أسرار مثيرة عن جمال خاشقجي وعلاقته مع محمد بن سلمان تكشفها آخر زوجاته... فيديو
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إن "إدارة الرئيس بايدن لم تتقدم حتى بطلب للخارجية للعمل على خيارات حول كيفية استهداف ولي العهد السعودي".

في حين قال مسؤول آخر في الخارجية إن معاقبة محمد بن سلمان لم يكن أبدا "خيارا قابلا للتطبيق"، باعتبار أنه قد يقلب عددا من المبادرات المهمة في المنطقة، وفقا لـ"سي إن إن".

بينما قال مسؤولان في الإدارة الأمريكية إن معاقبة ولي العهد السعودي، سيكون "معقدا جدا"، ويمكن أن يهدد مصالح الجيش الأمريكي في المملكة نتيجة لذلك.

وكانت الاستخبارات الأمريكية أعلنت في تقرير نشر أن مكتب مدير المخابرات الوطنية يرجح أن يكون ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان وافق شخصيا على اغتيال الصحفي جمال خاشقجي عام 2018.

وجاء في التقرير: "وفقا لتقديراتنا، وافق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على عملية في إسطنبول في تركيا لاعتقال أو قتل الصحفي جمال خاشقجي".

وأشار التقرير إلى أن ولي العهد السعودي اعتبر خاشقجي تهديداً للمملكة ووافق على إجراءات من شأنها إسكاته.

وردت السعودية على التقرير الأمريكي، بالقول إنها ترفضه "رفضا قاطعا"، واعتبرت أن التقرير "تضمن استنتاجات غير صحيحة عن قيادة المملكة ولا يمكن قبولها"، مؤكدة استنكار السعودية لجريمة مقتل جمال خاشقجي.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала