الدفاع الفرنسية: ضرباتنا الجوية في مالي يناير الماضي لم تقتل مدنيين بل إرهابيين 

© AFP 2022 / Philippe Desmazesقوات الأمم المتحدة لدعم السلام في مالي
قوات الأمم المتحدة لدعم السلام في مالي - سبوتنيك عربي, 1920, 30.03.2021
تابعنا عبرTelegram
نفت فرنسا، اليوم الثلاثاء، أن تكون ضرباتها الجوية في مالي في الثالث من يناير/كانون الثاني الماضي، قد استهدفت مدنيين، موضحة أنها طالت "إرهابيين"، وذلك ردا على تقرير أممي لمحققين يتهمون باريس بتنفيذ غارة جوية وسط مالي أودت بحياة 19 مدنيا.

باريس - سبوتنيك. وقالت وزارة الدفاع الفرنسية في بيان إنها "تصرّ بكل قوّة على أن الضربة الجوية التي نفذت في الثالث من كانون الثاني/يناير الماضي في مالي استهدفت جماعة مسلحة إرهابية" ولم تستهدف مدنيين، مشيرة إلى أن "لديها العديد من التحفظات بشأن المنهجية التي اتبعها تقرير الأمم المتحدة حول القصف الجوي الفرنسي في مالي".

التجمع في عاصمة مالي دعما للتمرد العسكري - سبوتنيك عربي, 1920, 27.03.2021
الجيش المالي يعلن مقتل أحد جنوده بهجوم استهدف مركزا للجيش

واعترضت الوزارة على الشهادات التي أدلى بها سكان محليون والتي "لا يمكن التأكد من صحتها كما تعارض الفرضيات التي لا تعتمد على منهجية استخباراتية"، مؤكدة أن "الضربات الجوية لم تتسبب في مقتل أي امرأة أو طفل بل أدت إلى مقتل إرهابيين".

وتابع البيان الفرنسي أن "تقرير الأمم المتحدة يعتمد على شهادات سكان محليين لم يتم الإفصاح عن هوياتهم أو الظروف التي أدلوا بها بشهاداتهم"، وأنه "من المستحيل التمييز بين المصادر الموثوقة والشهادات المزيفة الصادرة عن مواطنين متعاطفين مع الإرهابيين".

وأوضح أيضا أن الضربة الجوية "اعتمدت على معلومات استخبارية دقيقة تسمح باحترام القانون الدولي الإنساني".

وكان التقرير الأممي حول الضربة العسكرية الفرنسية أشار إلى أنها استهدفت حفل زفاف في بونتي وسط البلاد، حضره 100 من المدنيين وكان بينهم عدد من المسلحين.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала