النهاية الكارثية... روسيا تدحر قوات الائتلاف الأوروبي النازي

© Sputnik . Ramil Sitdikov / الذهاب إلى بنك الصوربروفة ذكرى العرض العسكري الذي أقيم منذ 77 عاما في موسكو خلال الحرب العالمية الثانية لرفع الروح المعنوية في البلاد رغم الذعر الرهيب عام 1941
بروفة ذكرى العرض العسكري الذي أقيم منذ 77 عاما في موسكو خلال الحرب العالمية الثانية لرفع الروح المعنوية في البلاد رغم الذعر الرهيب عام 1941 - سبوتنيك عربي, 1920, 06.04.2021
تابعنا عبرTelegram
تحل في عام 2021 الذكرى الـ80 لبدء الحرب الوطنية العظمى.

واندلعت نيران هذه الحرب في 22 يونيو/حزيران 1941 عندما اعتدت ألمانيا النازية على روسيا والجمهوريات السوفيتية المتحدة الأخرى، واضطرت روسيا إلى بدء الحرب التي يذكرها التاريخ بأنها الحرب الوطنية العظمى، لصد العدوان.

ولم تأت القوات التي غزت روسيا والجمهوريات السوفيتية الأخرى من ألمانيا وحدها بل شاركت في العدوان غالبية الدول الأوروبية الأخرى عدا إسبانيا والبرتغال وتركيا والسويد وسويسرا.

وأرسلت إسبانيا، مع ذلك، فرقة من المتطوعين إلى شرق أوروبا لتغزو روسيا إلى جانب قوات ألمانيا والمجر وفنلندا وإيطاليا وسلوفاكيا وكرواتيا. وخرجت الفرقة الإسبانية المسماة بـ"الفرقة الزرقاء" من حيز الوجود بعد أن دحرها الجيش الأحمر، جيش روسيا السوفيتية.

الاتحاد الأوروبي العسكري النازي

وانضمت رومانيا إلى التحالف العدواني الثلاثي المتكون من ألمانيا وإيطاليا واليابان في نوفمبر/تشرين الثاني 1940، متعهدة بتقديم 12 فرقة إلى ألمانيا.

ووافقت المجر حين انضمت إلى التحالف الثلاثي على تقديم 15 وحدة كبيرة من قواتها إلى ألمانيا، ومنحت ألمانيا الحق في عبور أراضيها من دون عائق.

وسمحت فنلندا لألمانيا بإرسال قواتها إلى حدود روسيا عبر أراضيها، ووافقت على إجراء عمليات عسكرية مشتركة ضد روسيا.

وانضمت سلوفاكيا إلى التحالف الثلاثي في عام 1939، واشتركت قواتها في الحرب على روسيا والجمهوريات السوفيتية الأخرى.

وكانت إيطاليا أهم حليف لألمانيا النازية، وشاركت قواتها في العدوان على روسيا.

ونشرت ألمانيا النازية وحلفاؤها 190 فرقة عند حدود اتحاد الجمهوريات السوفيتية، وضمت القوات التي حشدها الائتلاف النازي لغزو روسيا 5.5 مليون مقاتل ونحو 4300 دبابة و47.2 ألف قطعة مدفعية و4980 طائرة حربية، حسب ما نقل موقع zvezdaweekly.

الخسائر الكارثية

تمكن الجيش الأحمر من تكبيد القوات المعتدية خسائر كبيرة بلغت في الفترة "يونيو – نوفمبر 1941" أكثر من 750 ألف قتيل وجريح ومفقود. وبلغت خسائر قوات الائتلاف النازي في شتاء 1941 – 1942، 832.5 ألف قتيل. وبلغت خسائر المعتدين في معركة ستالينغراد 1.5 مليون قتيل وجريح ومفقود. وواجه المعتدون في معركة كورسك التي دامت 50 يوما في صيف 1943 خسائر فادحة بلغت 10 آلاف قتيل في اليوم.

ونظر حلفاء ألمانيا إلى هذه الخسائر بأنها تنذر بالنهاية الكارثية، فقطعوا العلاقات مع ألمانيا قبل انهيارها، ولم يكتف بعضهم بقطع العلاقات بل أعلنوا الحرب على ألمانيا.

وانهار الاتحاد الأوروبي العدواني النازي بشكل نهائي في مايو/أيار 1945 عندما أعلن مؤسسه، ألمانيا، استسلامه.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала