تركي الفيصل يحذرمن عواقب اتفاق نووي جديد مع إيران... فيديو

© AP Photo / Kamran Jebreiliرئيس الاستخبارات السعودية السابق تركي الفيصل
رئيس الاستخبارات السعودية السابق تركي الفيصل - سبوتنيك عربي, 1920, 16.04.2021
تابعنا عبرTelegram
كشف الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، عما يمكن أن تشهده المنطقة بمجرد توقيع اتفاق نووي جديد مع إيران.

جاء ذلك في تصريحات متلفزة أدلى بها الفيصل لبرنامج "سؤال مباشر" المذاع على قناة "العربية" السعودية.

وقال الفيصل إن دول الخليج تعلم بالضبط ما هو مطلوب منها في التعامل مع الموقف من الاتفاق النووي مع إيران، ومع استمرار سلوك طهران في زعزعة الاستقرار في المنطقة وغيرها.

واعتبر أن إيران منذ أن وقعت إيران الاتفاق النووي عام 2015 "لم تكف عن تدخلاتها وسعيها لزعزعة الاستقرار في المنطقة".

وقال إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أكد قبل عامين أن إيران إذا أرادت إيقاف مساعداتها للحوثيين ("أنصار الله" اليمنية) فحينها ستنتهي قضية اليمن، لكن إيران لم تُلبِ هذا المطلب.

وأكد أن فترة الرئيس الإيراني محمد خاتمي (1997-2005) شهدت تحاورًا بين السعودية وإيران، معتبرا أنه إذا كان الإيرانيون يريدون التحاور فالمملكة لم ترفض التحاور معهم مطلقا.

واعتبر الفيصل الذي شغل منصب رئيس الاستخبارات السعودية بين عامي 1977–2001 أن التدخلات الإيرانية ستزداد في المنطقة بمجرد توقيع اتفاق نووي جديد.

وقال إن دول 5+1 التي تتفاوض مع إيران بشأن الاتفاق النووي استسلمت لمطالب طهران قبل أن تنال أي تنازل منها في المقابل.

واتهم إيران بتعزيز "سلوكها السيئ بدعمها للحوثي وتدخلاتها في سوريا والعراق ولبنان ومحاولة زعزعة استقرار البحرين"، على حد قوله.

وشدد الفيصل على التزام الولايات المتحدة التي تسعى للعودة للاتفاق النووي مع إيران باستقرار السعودية والدفاع عن حدودها، مشيرا إلى أن المملكة شريك مهم لواشنطن في كافة المجالات.

وفي السادس من أبريل/نيسان الجاري انطلقت في العاصمة النمساوية فيينا محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران لإحياء الاتفاق النووي الذي انسحبت منه إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عام 2018 قائلة إن بنوده تصب في مصلحة طهران.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала