السعودية تجدد دعوتها لإيران للانخراط في المفاوضات الجارية وتجنب التصعيد

© REUTERS / BANDER ALGALOUDالعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، يلقي كلمة افتراضية خلال القمة السنوية الـ15 لقادة مجموعة العشرين في الرياض، المملكة العربية السعودية، 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، يلقي كلمة افتراضية خلال القمة السنوية الـ15 لقادة مجموعة العشرين في الرياض، المملكة العربية السعودية، 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020 - سبوتنيك عربي, 1920, 20.04.2021
تابعنا عبرTelegram
دعا مجلس الوزراء السعودي، مساء الثلاثاء، إيران للانخراط في المفاوضات الجارية حول الاتفاق بشأن برنامجها النووي وتفادي التصعيد وعدم تعريض المنطقة لمزيد من التوتر.

ووفقا لوكالة الأنباء السعودية، جاء ذلك خلال جلسة لمجلس الوزراء السعودي برئاسة عاهل المملكة، الملك سلمان بن عبد العزيز، تم خلالها استعراض "التطورات الراهنة لبرنامج إيران النووي".

وذكر وزير الإعلام السعودي المكلف، ماجد بن عبدالله القصبين، في بيان أن مجلس الوزراء جدد في هذا السياق "دعوة المملكة لإيران بالانخراط في المفاوضات الجارية، وتفادي التصعيد وعدم تعريض أمن المنطقة واستقرارها إلى المزيد من التوتر".

ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، السعودية، 2018 - سبوتنيك عربي, 1920, 18.04.2021
صحيفة: بلد عربي يستضيف محادثات مباشرة بين السعودية وإيران
وأشار إلى "ضرورة توصل المجتمع الدولي لاتفاق بمحددات أقوى وأطول مع تنفيذ إجراءات الرصد والمراقبة، لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي ومن تطوير القدرات اللازمة لذلك".

كما أعاد مجلس الوزراء "التنديد بمحاولات المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران استهداف المدنيين والأعيان المدنية بالمملكة بطريقة ممنهجة ومتعمدة باستخدام طائرات دون طيار (مفخخة) وصواريخ باليستية، والتي تمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من اعتراضها وتدميرها"، حسب البيان.

وتأتي هذه الدعوة في وقت تستضيف فيه فيينا محادثات برعاية الاتحاد الأوروبي حول سبل إنقاذ الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني بعد انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018 وفرضت عقوبات موجعة على الطرف الإيراني، الذي رد بخفض التزاماته في الاتفاق.

وتقول أمريكا إنها لن تعود إلى الاتفاق إلا إذا تراجعت إيران عن إجراءاتها الأخيرة المتمثلة في رفع نسبة تخصيب اليورانيوم، بينما تقول إيران إنها لن تتراجع إلا إذا رفعت أمريكا العقوبات عنها أولا.

كما رفضت إيران مطالبات بإشراك السعودية في مفاوضات جديدة لتعديل الاتفاق النووي، علما أن إيران رفضت أصلا أي مفاوضات جديدة أو اتفاق جديد أو إضافة أي تعديل، ويرى البلدان المتجاوران أن كلاهما يمثل خطرا وجوديا على الآخر.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала