حاكم غرب دارفور يحذر من الأوضاع المأساوية في مدينة الجنينة

© AFP 2022 / Ashraf Shazlyنساء سودانيات ينقلن المياه على ظهور الحمير في قرية الطويل سعدون ، 85 كيلومترًا جنوب مدينة نيالا، عاصمة جنوب دارفور، 2 فبراير 2021
نساء سودانيات ينقلن المياه على ظهور الحمير في قرية الطويل سعدون ، 85 كيلومترًا جنوب مدينة نيالا، عاصمة جنوب دارفور، 2 فبراير 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 22.04.2021
تابعنا عبرTelegram
حذر محمد عبد الله الدومة حاكم ولاية غرب دارفور من انتشار الأوئبة والأمراض في مدينة الجنينة، مؤكدا أنها تعيش أوضاعا مأساوية.

وفي تصريحات اليوم الخميس لـ"سبوتنيك" أكد الدومة أن حكومة ولاية غرب دارفور أعلنت مدينة الجنينة منكوبة، لأنها "تعيش أوضاعاً إنسانية مأساوية للغاية".

رئيس المجلس السيدي السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان - سبوتنيك عربي, 1920, 12.04.2021
البرهان يزور الجنينة عقب أعمال عنف قبلي أسفرت عن مقتل وإصابة المئات

وأضاف أن "حوالي 103 من المؤسسات والمباني الحكومية والمدارس وغيرها من المرافق العامة نزح إليها الآلاف من المواطنين بسبب الأحداث التي جرت في الجنينة".

وأكد أن "الأوضاع الصحية في غاية الصعوبة ويوجد تخوف من حدوث انتشار أمراض وبائية بسبب شح في الغذاء وفي المياه النظيفة، وشح في توفير الخدمات الصحية".

وفي وقت سابق اتهم الدومة عناصر للنظام السابق في السودان، مؤكدا أنهم وراء تأجيج الصراعات القبلية، داعيا الحكومة المركزية لدعم الولاية بقوات إضافية لوقف نزيف الدم.

وكان صراع قبلي قد اندلع في مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، أسفر عن مقتل حوالي 150 وجرح 250 بعضهم من العسكريين في مطلع إبريل/ نيسان الجاري.

وقد زار رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، مدينة الجنينة يوم الاثنين 12 أبريل/نيسان، عقب تلك الأحداث.

جدير بالذكر أن إقليم دارفور يعاني من اضطرابات منذ عام 2003، عندما حملت  مجموعات تنتمي إلى أقليات أفريقية السلاح بحجة تهميش الإقليم سياسيا واقتصاديا ضد حكومة الخرطوم.

وتراجعت حدة القتال في الإقليم خلال السنوات الثلاث الأخيرة، ولكن الاشتباكات القبلية لا تزال مصدر تهديد رئيسي للأمن في الإقليم.

وفي نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، أنهت بعثة حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد) رسميا مهمتها في الإقليم التي بدأتها في عام 2007، وكانت تفضي بتحقيق الاستقرار في المنطقة.

وحسب اتفاقية "جوبا" للسلام في السودان، يجب نزع السلاح، من أيدي المليشيات والمدنيين، في دارفور وأيضا نشر 12 ألف عسكري من القوات المشتركة بهدف حفظ الأمن وحماية المدنيين، ولكن تأخر تنفيذ بروتوكول الترتيبات الأمنية لعدم توفر الدعم اللوجستي أدى لاستمرار الخروقات الأمنية في إقليم دارفور بين الحين والآخر.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала