أمل أبو زيد يتحدث لـ"سبوتنيك" عن زيارة جبران باسيل إلى روسيا

© Sputnik . Kirill Kalinnikov / الذهاب إلى بنك الصوروزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل خلال مباحثاته مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو، 17 نوفمبر 2017
وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل خلال مباحثاته مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو، 17 نوفمبر 2017 - سبوتنيك عربي, 1920, 28.04.2021
تابعنا عبرTelegram
زار رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل موسكو، اليوم الأربعاء، برفقة مستشار رئيس الجمهورية اللبنانية للشؤون الروسية النائب السابق أمل أبو زيد، لإجراء محادثات مع المسؤولين في روسيا.

قال مستشار رئيس الجمهورية اللبنانية للشؤون الروسية أمل أبو زيد، في حديث لـ"سبوتنيك" بشأن زيارة الوزير جبران باسيل رئيس "التيار الوطني الحر" إلى روسيا اليوم، الذي يرافقه فيها:

"إن هذه الزيارة تأتي بناء على دعوة من الجانب الروسي، للقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف، وشخصيات روسية أخرى في المجلس الفيدرالي ومجلس الدوما".
ونوه أبو زيد إلى أن هذه الزيارة مهمة جدا، أولا لوجود علاقة صداقة قديمة تربط باسيل مع كل من الوزير سيرغي لافروف والسيد ميخائيل بوغدانوف، بحكم كونه وزيرا سابقا للخارجية اللبنانية، وحصلت عدة اتصالات ولقاءات سواء في روسيا أو خارجها. والموضوع المهم هو موضوع تشكيل الحكومة، والصعوبات والعقبات التي تعترض تأليفها، فالجانب الروسي يرغب في أن يسمع وجهة نظر الوزير باسيل في هذا الموضوع الشائك بالنسبة للبنان.
ولفت أبو زيد إلى أن الجانب الروسي يحاول ربما أن يقرب وجهات النظر بين رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري والوزير جبران باسيل، لأن الجانب الروسي يعتبر تأليف الحكومة موضوعا أساسيا مهما في هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها لبنان من إشكالات سياسية ومشاكل اقتصادية ومالية ونقدية. كما يتخوف من الخطر على الأمن الاجتماعي والوضع الأمني ككل.
وأشار أبو زيد إلى أن هناك هدفا مهما من هذه الزيارة، ألا وهو بحث إمكانية التعاون بين لبنان وروسيا، في المجالات الاقتصادية والتجارية وتفعيل هذا التعاون المهم جدا، خصوصا في ظل وجود إمكانيات من الجانب الروسي وإصرار ودعم للشركات الروسية لتستثمر في لبنان بمشاريع "بي أو تي".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала