هل استطاعت الحكومة العراقية تقليل الاعتماد على النفط؟

هل استطاعت الحكومة العراقية تقليل الاعتماد على النفط؟
تابعنا عبرTelegram
أعلنت وزارة النفط العراقية، أمس الأحد، عن إمكانية زيادة إنتاج النفط إلى 5 ملايين برميل يوميا، مؤكدة قدرة العراق على التعاطي مع أية زيادة في الطلب على النفط في الأسواق العالمية، فيما توقعت الوزارة أن أسعار النفط ستتراوح بين 68 و75 دولارا للبرميل في النصف الثاني من العام، بسبب الالتزام بخفض إنتاج "أوبك+".

فهل يحقق العراق الفائدة المرجوة عند زيادة إنتاجه النفطي؟ 

عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير الاقتصادي الدكتور منار العبيدي:

"لم تستطع الحكومة العراقية تحويل الاقتصاد العراقي من اقتصاد ريعي معتمد على النفط إلى اقتصاد تعددي، رغم وعودها بذلك، لذلك فإن الإعلان عن قدرة العراق زيادة إنتاج النفط هو أمر لا يدعو إلى التفاؤل، في ظل توقع بانخفاض أهمية النفط في المستقبل القريب".

وتابع العبيدي بالقول، "من الوارد جدا أن أسعار النفط ستعاود الانخفاض، إذا ما تم الاتفاق النووي مع إيران وعودة النفط الفنزويلي إلى الأسواق، وأن لن تكون بنفس الانخفاض السابق بسبب كورونا، والحكومة العراقية لم تحقق لحد الآن الأرقام التي توقعتها من الإيرادات غير النفطية، وهذا ما سيبقي العجز في موازنة الدولة".

وأضاف العبيدي في قائلاً، "يقوم العراق بتصدير النفط الأسود إلى لبنان لغرض تشغيل منظومة الطاقة الكهربائية، وهو خارج حصة العراق النفطية كونه ليس نفط خام، حيث يقوم العراق بتقديم هذه المادة كنوع من المساعدة للبنان".

إعداد وتقديم: ضياء حسون

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала