جولة جديدة من "محادثات أستانا" ما الجديد وما المنتظر؟

جولة جديدة من "محادثات أستانا" ما الجديد وما المنتظر؟
تابعنا عبرTelegram
وصول وفود من الحكومة السورية والمعارضة إلى العاصمة الكازاخية، نورسلطان، لعقد جولة جديدة من المحادثات حول التسوية.

تلتقي وفود من الحكومة السورية والمعارضة ضمن "محادثات أستانا" التي ترعاها روسيا وتركيا وإيران في عاصمة كازاخستان، نور سلطان، في جولة جديدة من المفاوضات حول التسوية بصيغة "محادثات أستانا". وستخصص المشاورات، التي تستمر يومين، لبحث الأوضاع الميدانية في سوريا، وتبادل الأسرى، وآفاق استئناف المفاوضات.

قال رئيس وفد معارضة الداخل لمفاوضات السلام حول سوريا في جنيف، الدكتور اليان مسعد، لإذاعة "سبوتنيك":

"لا يهدف اجتماع قمة دول "أستانا" إلى وضع بدائل لمواجهة ما قد ينجم عن الموقف من مشروع قرار تمديد فتح معبر "باب الهوى" وحسب، ولكن أيضا إلى المضي قدما بالحفاظ على التحالف بين (روسيا، وإيران وتركيا)، في إطار اتفاقية مساري "أستانا" و" سوتشي"؛ نظرا إلى اتفاق الرئيسين " بايدن – بوتين" على ضرورة "تخفيض التصعيد"، و "ترسيخ الاستقرار الاستراتيجي".  في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، وسوريا بشكل خاص".

من جانبه، قال محمود مرعي، أمين عام الجبهة الديمقراطية السورية المعارضة، المرشح الرئاسي السابق إن:

"مسار أستانا نجح بعدة خطوات سواء بنقل الإرهابيين والمسلحين من المدن السورية خاصة من مناطق الجنوب وريف دمشق إلى إدلب وفرض سيطرة الدولة السورية والجيش السوري على حلب ونصف إدلب، لذلك مسار أستانا أفضل من مسار جنيف، ويعول عليه لأنه له طابع عسكري ومدني، وهناك تفاهم تركي روسي وهو يخدم مصلحة الدولة السورية والشعب السوري. ونحن لا نعول على المسارات الخارجية بل نعول على عقد حوار وطني سوري سوري في دمشق لأن الحل بالنتيجة هو  في دمشق".

التفاصيل في التسجيل الصوتي.

إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала