تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

مصر... كواليس العثور على سفينة حربية أبحرت في النيل منذ آلاف السنين... صور

© Fares Herzإسكندرية - مصر
إسكندرية - مصر - سبوتنيك عربي, 1920, 20.07.2021
تابعنا عبر
عثرت بعثة أثرية، على سفينة حربية من العصر البطلمي، كانت غارقة منذ آلاف السنين في مدينة الإسكندرية شمال غربي مصر.

ويدور الحديث عن حطام سفينة من العصر البطلمي (323 قبل الميلاد إلى 30 قبل الميلاد)، اكتشفتها بعثة أثرية مصرية- فرنسية مشتركة تابعة للمعهد الأوروبي للآثار الغارقة (IEASM).

وتم اكتشاف السفينة إلى جانب بقايا منطقة جنائزية إغريقية يعود تاريخها إلى بداية القرن الرابع قبل الميلاد، بمدينة هيراكليون الغارقة بخليج أبي قير بالاسكندرية، بحسب صحيفة "اليوم السابع" المحلية.

وكان يفترض أن ترسو السفينة في قناة كانت تتدفق على طول الوجه القبلي لمعبد آمون، إلا أنها غرقت بسبب انهيار المعبد وسقوط أجزائه عليها خلال القرن الثاني قبل الميلاد، نتيجة وقوع زلزال مدمر، بحسب ما صرح به مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار.

وبحسب وزيري فإن الكتل الحجرية الضخمة التي سقطت على السفينة ساهمت في الحفاظ عليها أسفل القناة العميقة التي تضم الآن أيضا حطام المعبد.

وعثر على السفينة الغارقة أسفل نحو 5 أمتار من الطين الصلب باستخدام أجهزة الحفر تحت المائية، بحسب رئيس قطاع الآثار المصرية أيمن عشماوي.

بدوره، قال رئيس " IEASM" فرانك غوديو إن السفينة كانت بطول 25 مترا، لافتا إلى أن اكتشاف سفن سريعة يرجع تاريخها إلى تلك الحقبة التاريخية أمر نادر للغاية.

وأضاف أن السفن الإغريقية من النوع ذاته، كانت مجهولة تماما حتى تم اكتشاف السفينة بونيقية مارسالا ( 235 قبل الميلاد ) والتي كانت النموذج الوحيد لها.

 وتشير المعلومات إلى أن السفينة لها قاع مسطح بعارضة مسطحة مع مجاديف وشراع كبير، وهو طراز كان فعالا للغاية في الإبحار بنهر النيل وداخل الدلتا.

وتشير منطقة جنائزية إغريقية يرجع تاريخها إلى مطلع القرن الرابع قبل الميلاد، عند مدخل القناة الشمالي الشرقي لمدينة هيراكليون الغارقة، تشير إلى وجود التجار اليونانيين الذين عاشوا في المدينة، وتحكموا في مدخل مصر عند مصب الفرع الكانوبي لنهر النيل، حيث استوطنوها في أواخر العصر الفرعوني وبنوا معابدهم الجنائزية قرب معبد الإله آمون.

وتم اكتشاف مدينة هيراكليون على بعد 7 كم من شاطئ أبي قير، إضافة إلى مدينة كانوب الغارقة هي الأخرى في الفترة بين 1999 إلى 2001.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала