مشروع غابة جديدة على نهر بيروت لاستعادة النظام البيئي المدمر منذ الستينات

© Michael Aladinالمشاركين في المشروع البيئي "ملاذ" المشروع اللبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
المشاركين في المشروع البيئي ملاذ المشروع اللبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت - سبوتنيك عربي, 1920, 28.08.2021
تابعنا عبرTelegram
تعمل شركة "دادا الآخر" البيئية في لبنان، على إنشاء غابة جديدة على نهر بيروت، في ضاحية بيروت الشرقية، بهدف استعادة النظام البيئي المدمر لهذا النهر منذ العام 1968، بينما يراقب فنانون هذا المشروع، ليصبح مصدر إلهام للمواطنين في مواجهة الأزمات بلبنان.

وأوضح المهندس البيئي ومدير شركة "دادا الآخر"، أديب دادا، في حديثه لوكالة "سبوتنيك"، أنه "بدأ العمل على مشروع بعد دراسات مع مستشارين أجانب، منذ عام 2019، من أجل إنشاء غابة على ضفة النهر، بهدف توفير مساحة خضراء في الضاحية الشرقية لبيروت".

وشدد دادا على "اهتمامه بقضية نهر بيروت منذ سنوات"، لافتا إلى أن "المحيط البيئي للنهر تدمر منذ العام 1968، ومنذ ذلك الحين، لم يعد أحد يأتي للنهر بعد أن كان مساحة آمنة للجميع".

© Michael Aladinالمشروع البيئي "ملاذ" مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
مشروع غابة جديدة على نهر بيروت لاستعادة النظام البيئي المدمر منذ الستينات - سبوتنيك عربي, 1920, 28.08.2021
المشروع البيئي "ملاذ" مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
وأضاف: "بعد دراسات وأبحاث على مدار سنوات، لم نستطع إعادة النهر لطبيعته، ولكن فكرنا في إحياء النظام البيئي، عن طريق إنشاء غابة على ضفته".

ولفت المهندس اللبناني إلى أنه "منذ العام 2019، وبالتعاون مع مستشارين أجانب، بدأ العمل باستخدام تقنية لزراعة أنواع من الأشجار والشجيرات الموجودة في الغابات الطبيعية، عددها 2000 شجرة ونبتة على مساحة 500 متر مربع، قبل أن يتم التوسيع خلال الأشهر القليلة المقبلة إلى مساحة 1000 متر".

وأوضح دادا: "فائدة هذا المشروع، أنه بعد سنتين أو 3 سنوات، ستصبح الغابة مكتفية ذاتيا، وليست بحاجة إلى توفير المياه أو العناية"، مشيرا إلى أن "المشروع يضم مساحة 250 متر مخصّصة للتّنزه للمواطنين، من أجل بناء مدينة مثلما نتخيلها في المستقبل".

وبشأن مصادر تمويل هذا المشروع، بيّن المهندس اللبناني بأن "هناك مساعدات مقدمة من شركات وشخصيات في لبنان، إضافة إلى حصول الشركة لتمويل من منصة إلكترونية لدعم التّشجير، من أجل تنفيذ هذا المشروع".

© Michael Aladinمشاركين في التعريف بمشروع البيئي "ملاذ" مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
مشاركين في التعريف بمشروع البيئي ملاذ مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت - سبوتنيك عربي
1/8
مشاركين في التعريف بمشروع البيئي "ملاذ" مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
© Michael Aladinبعض المشاركين في التعريف بمشروع البيئي "ملاذ" مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
بعض المشاركين في التعريف بمشروع البيئي ملاذ مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت - سبوتنيك عربي
2/8
بعض المشاركين في التعريف بمشروع البيئي "ملاذ" مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
© Michael Aladinالمشروع البيئي "ملاذ" مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
المشروع البيئي ملاذ مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت - سبوتنيك عربي
3/8
المشروع البيئي "ملاذ" مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
© Michael Aladinالمشروع البيئي "ملاذ" مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
المشروع البيئي ملاذ مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت - سبوتنيك عربي
4/8
المشروع البيئي "ملاذ" مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
© Michael Aladinالمشروع البيئي "ملاذ" مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
المشروع البيئي ملاذ مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت - سبوتنيك عربي
5/8
المشروع البيئي "ملاذ" مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
© Michael Aladinمشاركين في المشروع البيئي "ملاذ" المشروع اللبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
مشاركين في المشروع البيئي ملاذ المشروع اللبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت - سبوتنيك عربي
6/8
مشاركين في المشروع البيئي "ملاذ" المشروع اللبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
© Michael Aladinمشاركة في المشروع البيئي "ملاذ" المشروع اللبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
مشاركة في المشروع البيئي ملاذ المشروع اللبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت - سبوتنيك عربي
7/8
مشاركة في المشروع البيئي "ملاذ" المشروع اللبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
© Michael Aladinبعض المشاركات في المشروع البيئي "ملاذ" مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
بعض المشاركات في المشروع البيئي ملاذ مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت - سبوتنيك عربي
8/8
بعض المشاركات في المشروع البيئي "ملاذ" مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
1/8
مشاركين في التعريف بمشروع البيئي "ملاذ" مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
2/8
بعض المشاركين في التعريف بمشروع البيئي "ملاذ" مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
3/8
المشروع البيئي "ملاذ" مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
4/8
المشروع البيئي "ملاذ" مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
5/8
المشروع البيئي "ملاذ" مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
6/8
مشاركين في المشروع البيئي "ملاذ" المشروع اللبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
7/8
مشاركة في المشروع البيئي "ملاذ" المشروع اللبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت
8/8
بعض المشاركات في المشروع البيئي "ملاذ" مشروع لبناني لإنشاء غابة جديدة على نهر بيروت

وبالتزامن مع هذا العمل، يقف فنانون جمعتهم منصة "تاب" للفن، لمراقبة هذا المشروع، من أجل الاستلهام من الطبيعة طريقة العيش والبقاء باستقلالية في ظل غياب الدعم في وقت الأزمة.

من جانبها، أوضحت مديرة المنصة، أماندا أبي خليل، لـ"سبوتنيك"، أن "الفنانين يعملون على مشروع يحمل اسم "ملاذ"، المستوحى من الغابة التي تنشئها شركة "ذا أزر دادا"، على نهر بيروت".

وتابعت أبي خليل: "المشروع يهدف إلى كيف تصبح الطبيعة نموذجا للبشر للعيش بطريقة مستقلة"، مضيفة أن "النباتات والأشجار تستطيع أن تكفي احتياجاتها بحالها، ونحن أيضا مثلهم، متروكين لحالنا".

وأكدت أبي خليل أن "الطبيعة بمثابة الملاذ الذي نتطلع إليه للتفتيش عن أجوبة والتعلم منها، لتجربتنا الخاصة"، موضحة أن "منصتها طالما عملت على مشروعات تتعلق بالحيّز العام سواء الضيعات أو المدن في بيروت".

ولفتت أبي خليل إلى أن "المشروع يضم أيضا فعاليات مختلفة، منها "بوت بومز"، وهو تجهيزين صوتيين، أحدهما عن عيش الفطر، والآخر عن نهر بيروت".

إلى جانب ذلك، فهناك فعالية من تجهيز الفنانة الألمانية، فرانسيسكا بيلفوس، وتدور حول الطعام في ظل الوضع الذي يشبه "المجاعة" الذي يعيشه اللبنانيون، وكيف أن الطبيعة والأرض هي المصدر الأساسي للطعام.

ويعاني لبنان أزمات سياسية واقتصادية حادة، فاقم من حدتها تعثر تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، فيما وصف البنك الدولي الأزمة في لبنان بأنها الأسوأ على المستوى العالمي منذ قرن ونصف قرن، وباتت معها احتياطيات المصرف المركزي بالعملات الأجنبية بالكاد تكفي الحد الأدنى من الاحتياطي الإلزامي الذي يسمح بالتغطية القانونية لأموال المودعين في المصارف الخاصة.

كما يعاني لبنان من شح في الوقود الضروري لتشغيل محطات إنتاج الكهرباء، وفي المازوت المستخدم لتشغيل المولدات الخاصة، مع نضوب احتياطي الدولار لدى مصرف لبنان وتأخره في فتح اعتمادات للاستيراد.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала