تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

هروب الأسرى مشابه تماما لمشهد في مسلسل أنتجته حماس عام 2014... فيديو

© REUTERS / AMMAR AWADسجن جلبوع، شمال إسرائيل 6 سبتمببر 2021
سجن جلبوع، شمال إسرائيل 6 سبتمببر 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 07.09.2021
تابعنا عبر
يعيد هروب الأسرى من سجن جلبوع الأشد حراسة في إسرائيل إلى الأذهان، أعمالا درامية تضمنت وقائع مشابهة.
وبدأ متابعو قضية هروب الأسرى الفلسطينين يتذكرون أحداث المسلسلات والأفلام التي تضمنت عمليات هروب لسجناء من نفق أسفل السجن، وفي مقدمتها فيلم "الخلاص من شاوشانك" الأمريكي الذي تم إنتاجه عام 1994، والذي يروي قصة هروب مماثلة لسجين حفر نفقا باستخدام مطرقة خبأها في كتاب كان بحوزته في الزنزانة.
— عثمان آي فرح (@ayfaraho) September 6, 2021
كما استدعى آخرون إلى الذاكرة مسلسل (الهروب من السجن - Prison break) الأمريكي الأكثر شهرة، الذي يشهد هروب السجين مايكل سكوفيلد، الذي أحدث حفرة في جدران زنزانته مكنته من الهروب مع أصدقائه.
— زينب عواضة (@Zeinab__Awada) September 6, 2021
لكن المفاجأة أن عملية الهروب التي نفذها الأسرى الفلسطينيون كانت مشابهة بشكل مخيف -بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل- لأحداث مسلسل رمضاني عرضته قناة "الأقصى" التابعة لحركة حماس في عام 2014.
وتتجلى قوة وجه الشبه في أن عملية الهروب في المسلسل الذي حمل اسم "الروح" نفذها ستة سجناء أيضا، وقد حفروا النفق من حمام زنزانتهم وباستخدام آلة صغيرة في حجم الملعقة التي استخدمها الأسرى الهاربين من سجن جلبوع.
وفي القصة الواقعية، بدأ الأسرى الهاربون من جلبوع حفر النفق الذي يبلغ طوله نحو 25 مترا قبل عام من الهروب باستخدام ملعقة معدنية، على ما تكشفه التحقيقات الأولية لإدارة السجن، التي تشير إلى أن عددا محددا من السجناء الفلسطينيين كانوا على علم بالخطة.
ربما يعجبك: القصة الكاملة بتفاصيلها المثيرة ووصف دقيق لعملية الهروب.. من أول الحفر حتى الخروج
الشرطة الإسرائيلية تقول إن الستة مسلحون وهناك احتمال لتنفيذهم عملية أمنية، ومن الممكن أن ينفذوا عملية اختطاف للمساومة على إطلاق سجناء آخرين، ولذلك فإن جميع وحدات الشرطة الخاصة في حالة تأهب.
اقرأ أيضا: تفاصيل مثيرة.. أين اختفى تراب الحفر وهل تلقى الأسرى الفلسطينيون مساعدة من السجانين؟
المثير في القضية أن سجن جلبوع كان موقعا لمحاولة هروب مماثلة عام 2014، عندما اكتشف حراس السجن نفقا تم حفره تحت الحمام.
وكان الأسرى الثمانية المشتبه في تعاونهم على حفر النفق أعضاء في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية وكانوا يتشاركون في الزنزانة والحمام.
ويقول وزير الأمن إن محاولة الهروب عام 2014 كانت هي الطريقة التي أدرك بها مسؤولو الأمن لأول مرة وجود خلل في المبنى، ومن الواضح أنه لم يتم التعامل مع الخلل بالشكل المناسب.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала