احتدام المعارك في البيضاء بين "أنصار الله" وقوات الحكومة.. أول اتفاق عسكري بين إدارة بايدن والسعودية

احتدام المعارك في البيضاء باليمن بين أنصار الله وقوات الحكومة ، أول اتفاق عسكري بين إدارة بايدن والسعودية
تابعنا عبرTelegram
الموضوعات: احتدام المعارك في اليمن وسقوط عشرات القتلى في مواجهات بين "أنصار الله" وقوات الحكومة؛ أول اتفاق عسكري بين إدارة بايدن والسعودية؛ إثيوبيا تتهم مصر والسودان بالوقوف خلف تأجيل المفاوضات حول سد النهضة وتقول إن مجلس الأمن يدعمها.
عشرات القتلى خلال الايام القليلة الماضية في المعارك بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة أنصار الله الحوثية جراء اشتداد المعارك بين الجانبين خلال الساعات الماضية في محافظة البيضاء وسط البلاد. واشتد القتال في محافظة البيضاء مع استمرار حركة "أنصار الله" في تحقيق تقدم عسكري على الأرض.
وقالت مصادر عسكرية إن "الحركة اليمنية وسعت حملتها العسكرية بعد أن سيطرت على مناطق رئيسية من القوات الحكومية في محافظة البيضاء إثر معارك ضارية".
وخلال الساعات الماضية، قُتل قرابة 25 عنصرا من مقاتلي الحوثي وأكثر من 20 جنديا من القوات الحكومية في معارك البيضاء". ولا تزال مواجهات مسلحة شرسة مستمرة في مديرية مكيراس بمحافظة البيضاء ومناطق أخرى فيما حاولت القوات الحكومية صد هجمات الحوثيين.
وقال الكاتب والمحلل السياسي اليمني، أحمد الرازحي، إن:
"حركة أنصار الله ومنذ دخولها صنعاء كانت البيضاء أحد أهم المناطق لهم إذ كانت أكبر معقل لتنظيم القاعدة وتمت السيطرة على أغلب المناطق فيها".
وأشار إلى أن "المعارك تجددت منذ أكثر من شهرين وبدأتها قوات هادي للتخفيف من الضغط على مأرب عندما قرر الجيش واللجان الشعبية الدخول إلى مدينة مأرب فتم فتح جبهات محاذية لمأرب لأن البيضاء تشكل موقع جغرافي هام حيث يحدها سبع محافظات ما يعطيها بعدا كبيرا".
وأوضح أن حركة أنصار الله "سيطرت على أكثر من 377 كيلو مترا في شهر يوليو الماضي ولكن المعارك تجددت هذه الأيام بالتزامن مع ضغط أنصار الله لاستكمال ما تبقى حول مدينة مأرب فتم فتح جبهات كثيرة".
وأكد على أنه تمت السيطرة على آخر معاقل الشرعية في محافظة البيضاء وآخر معاقل القاعدة في الصومعة وسقط الكثير من قيادات "القاعدة" و"داعش" في المعارك وكذلك الشرعية".
وأضاف أن منطقة البيضاء "تمثل بعدا استراتيجيا للجيش واللجان الشعبية كونها محط انطلاق القوات من المحافظات الجنوبية والتحشيد من الجنوب مرورا بالبيضاء وشبوة فتم تطهير الطرق المؤدية إلى مأرب بحيث أصبحت مغلقة من كل الجهات ولم يبق للقوات الموجودة هناك سوى الهروب من الصحراء".
ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية أن وزارة الخارجية أقرت اتفاقا محتملا لخدمات الدعم العسكري تصل قيمته إلى 500 مليون دولار قبل أن ترسله إلى الكونغرس لمراجعته.
وقالت وكالة "رويترز" للأنباء إن "هذا أول اتفاق دفاعي كبير مع السعودية يُرسل إلى الكونغرس منذ تولي جو بايدن الرئاسة الأمريكية في 20 يناير/ كانون الثاني. ويأتي بعد الانتقادات التي واجهتها العلاقات الأمريكية مع السعودية بسبب سجل المملكة في مجال حقوق الإنسان وضلوعها في الحرب الأهلية باليمن. وقالت وزارة الخارجية في بيان "الصفقة المقترحة ستدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة بالمساعدة في تعزيز أمن دولة صديقة تظل قوة مهمة للاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي في الشرق الأوسط".
قال المحلل السياسي السعودي، صالح جريبيع الزهراني، إن:
"المملكة العربية السعودية تربطها علاقة استراتيجية تاريخية مع الولايات المتحدة الأمريكية ومعظم الأسلحة التي تشتريها السعودية من الولايات المتحدة ومازالت قائمة".
وأضاف: "بطبيعة الحال يحتاج الجيش السعودي إلى الصيانة والتحديث والتسليح ولكن هذا لا يعني الارتهان التام إلى المنتجات الأمريكية فالسعودية تنوع من مشترياتها سواء من أوروبا أو روسيا والصين".
وشدد على أن الصفقة الأخيرة المتعلقة بخدمات الصيانة الفنية وتوريد الأجهزة للجيش السعودي من الولايات المتحدة "لا علاقة لها بالابتزاز السياسي"، مؤكدا أنها "مصالح مشتركة واقتصادية قائمة بين البلدين".
ولفت إلى أنه "لو كانت أمريكا المتحكم في بيع السلام للعالم فإن السعودية هي المتحكم في أسواق النفط العالمية سواء بزيادة الإنتاج أو تقليله".
وقال إن هذه "مصالح مشتركة بغض النظر عن الدعايا الإعلامية من المرشحين الرئاسيين فهم يخاطبون الداخل الأمريكي وإلا فإن المواقف الأمريكية واضحة وثابتة وصانع السياسة الأمريكي يدرك حجم المملكة وأهميتها لاسقرار الشرق الأوسط والعالم".
رحب السودان بالبيان الرئاسي لمجلس الأمن الداعى لاستئناف المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة. كما أعربت مصر، عن تطلعها لاستئناف مفاوضات سد النهضة برعاية الاتحاد الأفريقي في أقرب وقت ممكن، وذلك في أعقاب الدعوة التي وجهها مجلس الأمن الدولي إلى مصر وإثيوبيا والسودان إلى استئناف المفاوضات برعاية الاتحاد الإفريقي للتوصل إلى اتفاق.
من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي، إن "المفاوضات الثلاثية بشأن بناء سد النهضة تأجلت بسبب عدم استعداد السودان ومصر للدخول في المحادثات، مؤكدا دعم مجلس الأمن للموقف الإثيوبي".
قال الكاتب المتخصص في الشئون الإفريقية د. عطية عيسوي:
"إن مجلس الأمن لم يدعم إثيوبيا بل جاء بيان مجلس الأمن الرئاسي في مصلحة إثيوبيا من ناحية واحدة وهى أن تظل المفاوضات تحت رئاسة الاتحاد الإفريقي، كما لم يطلب منها وقف عملية الملء حتى يتم التوصل لاتفاق، لكن هذا جاء أيضاً لمصلحة مصر والسودان (وهذا لا يعد تحيزاً لصالح مصر أو إثيوبيا) فيما يتعلق بضرورة استئناف المفاوضات في وقتٍ مناسب، حتى يتم التوصل إلى اتفاق ملزم وهذان عنصران أساسيان من مطالب مصر والسودان وبالتالي لا يمكن القول إن القرار انحاز إلى طرف على حساب طرف أخر، أو جاء بمصلحة إثيوبيا على حساب مصلحة مصر والسودان".
وأضاف "أن ترحيب مصر والسودان بالمفاوضات يأتي بناءاً على احتياج البلدين إلى التوصل لاتفاق قانوني وملزم وهذا يحتاج إلى استئناف المفاوضات ويأتي بناءاً على العناصر الموجودة في البيان الرئاسي لمجلس الأمن السابق ذكره، لأن مصر والسودان كانتا تخشيان أن تمتد المفاوضات إلى ما لا نهاية وبلا اتفاق، وبالتالي جملة "خلال فترة معقولة" التي جاءت في البيان تلبي طلب مصر والسودان بضرورة التوصل إلى اتفاق خلال فترة ليست ممتدة، والعنصرالآخر الذي رحبت به مصر والسودان هو التوصل إلى اتفاق ملزم لأن إثيوبيا كانت تريد مجرد قواعد إرشادية لكن الاتفاق الملزم سيلزم إثيوبيا باتفاقات معينة واجبة التنفيذ".
للمزيد من التفاصيل والخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала