تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

مقتل مدنيين بتبادل مدفعي بين مسلحي "التركمانية" و"الكردية" وعملية تركية "محدودة" قادمة شرقي سوريا

© Sputnik . Attia Al Attia مقتل مدنيين بتبادل مدفعي بين مسلحي "التركمانية" و"الكردية" وعملية تركية "محدودة" قادمة شرقي سوريا، صورة لأحد منازل قرية الدبس بريف عين عيسى
  مقتل مدنيين بتبادل مدفعي بين مسلحي التركمانية والكردية وعملية تركية محدودة قادمة شرقي سوريا، صورة لأحد منازل قرية الدبس بريف عين عيسى - سبوتنيك عربي, 1920, 17.09.2021
تابعنا عبر
قُتل أربعة مدنيين، كحصيلة أولية للاشتباكات والقصف المتبادل بين التنظيمات "التركمانية" الخاضعة للجيش التركي، و"الكردية" الموالية للجيش الأمريكي في ريف مدينة عين عيسى الاستراتيجية شمالي محافظة الرقة، وسط استعداد تركي لتنفيذ عملية عسكرية محدودة ضد مواقع تنظيم "قسد".
وأفاد مراسل "سبوتنيك" في محافظة الحسكة، نقلاً عن مصادر محلية، أن قرى الريف الغربي والشمالي لمدينة عين عيسى الاستراتيجية الواقعة على طريق عام (الحسكة- الرقة- حلب) المعروف باسم (إم فور/M4) الواقعة تحت سيطرة مسلحي تنظيم "قسد" الموالي للجيش الأمريكي، تتعرض لقصف مدفعي مستمر من قبل الجيش التركي ومسلحي التنظيمات "التركمانية"، اليوم الجمعة 17 سبتمبر/ ايلول.
الجيش السوري يتقدم في الحسكة - سبوتنيك عربي, 1920, 17.09.2021
محاكمة جندي أمريكي بسبب اشتباك "غامض" مع الجيش السوري وحذف مقاطع فيديو
ووفق المصادر، فإن أسماء القتلى هي: "مالك المحارب الحميد 25 عاما، و عيدان حمد العميري 40 عاماً، وحمد الخنيس الجربوع 20 عاما، وخموس البصيلي 17 عاماً"، حيث ما زال القصف مستمراً على القرية والقرى المحيطة بها.
وأوضحت المصادر أن القصف التركي جاء بعد عملية تسلل وقصف نفذها مسلحون من تنظيم "قسد"، باتجاه مواقع ونقاط تابعة للفصائل "التركمانية" الخاضعة للجيش التركي في الريف الشمالي لمدينة عين عيسى.
وتأتي التطورات العسكرية في ريفي مدينة عين عيسى شمالي الرقة ومدينة منبج في ريف حلب، بعد القصف المدفعي التركي المستمر منذ ثلاثة أيام على قرية الدردارة شمالي بلدة تل تمر شمالي غربي محافظة الحسكة.
وقالت مصادر ميدانية لـ"سبوتنيك" أن مواقع تنظيم "قسد" ومنازل المدنيين في قرية الدردارة التابعة لبلدة (تل تمر)، تتعرض لقصف عنيف منذ ثلاثة أيام متواصلة بقذائف المدفعية الثقيلة، مع نزوح كامل المدنيين منها باتجاه القرى والبلدات الآمنة دون معلومات عن خسائر بشرية.
وكانت القاعدة التركية المتمركزة في قرية الداودية بريف رأس العين (الخاضعة لسيطرة الجيش التركي) قد قصفت بالمدفعية الثقيلة قبل أيام كلاً من قرى نويحات وخضراوي ومحيط الأسدية ومحيط كسرى في ريف أبو راسين الشمالي، وسط إطلاق قنابل ضوئية قرب نقاط التماس مع تنظيم "قسد" دون ورود معلومات عن إصابات بحسب المصادر.
وشنت القوات التركية، في بداية الشهر، قصفاً على ريف منطقتي تل تمر وابوراسين، بريف محافظة الحسكة، حيث استهدفت حينها بالقذائف الصاروخية مناطق في قرى الطويلة وأم الخير وتل لبن والكوزلية، ومركز بلدة أبو راسين ، ما أدى لمقتل عدد من المدنيين وأضرار مادية كبيرة في ممتلكاتهم، مع حركة نزوح كبيرة ومكثفة لكامل سكان بلدة ابو راسين وقراها المحيطة باتجاه مدينة الحسكة.
مسلحو قسد يطلقون النار على أحد وجهاء قبيلة البكارة في الحسكة، سوريا 10 سبتمبر 201 - سبوتنيك عربي, 1920, 10.09.2021
لرفضه تسليم "دخيله".. مسلحو "قسد" يطلقون النار على أحد وجهاء قبيلة البكارة بالحسكة... فيديو وصور
وتشير التغيرات والاندماجات التي تجريها فصائل "التركمانية" الخاضعة للجيش التركي، بالإضافة إلى التدريبات العسكرية لعناصرها ضمن معسكرات مغلقة، إلى احتمالية التحضير لعملية عسكرية (محدودة) ضد تنظيم "قسد" شمال شرقي سوريا، وسط أجواء يسودها التوتر، وتبادل القصف بين الأطراف.
وأنشأت الفصائل "التركمانية" غرفة عمليات "عزم" من عدة فصائل، أهمها "السلطان مراد" و"الجبهة الشامية" و"جيش الإسلام"، وقد أعقبتها عملية اندماج أخرى، ضمت كلاً من فرقة "السلطان سليمان شاه" وفرقة "الحمزة" وفرقة "المعتصم" وفرقة "صقور الشمال" و"الفرقة 20"، ضمن جسم موحد تحت اسم "الجبهة السورية للتحرير"، حيث تختفي الأسماء والرايات، وتُجمع كل المكاتب السياسية والاقتصادية والقوى العسكرية بحدود 17 ألف مسلح، بالإضافة إلى عناصر عمليات "عزم"، تحت راية ما يسمى "الجيش الوطني السوري".
وكشفت مصادر معارضة لــ"سبوتنيك" بأن مسلحي تنظيم "الجيش الوطني السوري" الموالي للجيش التركي، يخضعون لدورات تدريبية عسكرية على مختلف صنوف الأسلحة والتدريبات البدنية، ويجري تحضيرهم لمعركة محتملة ضد مسلحي تنظيم "قسد"، وأنهم ينتظرون الوقت المناسب لاستئناف العمليات العسكرية ضد التنظيمات والمجموعات التابعة لـ"حزب العمال الكردستاني التركي".
وسيطرت الفصائل "التركمانية" الخاضعة للجيش التركي، في 18 من مارس/آذار 2018، على كامل مدينة عفرين ومحيطها، عقب معارك عنيفة مع تنظيم "قسد" أفضت إلى انسحابها من تلك المناطق، وأعقبها عمليات عسكرية تمكنت خلالها الفصائل "التركمانية" من التمدد والسيطرة على مدن جرابلس والباب والراعي في ريف حلب الشرقي، وعلى مدينتي رأس العين وتل أبيض في الحسكة والرقة شمال شرقي سوريا، في أواخر عام 2019.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала