هل ترتب دول الشرق الأوسط أوضاع المنطقة قبيل الانسحاب الأمريكي منها؟

هل ترتب دول الشرق الأوسط أوضاع المنطقة قبيل الانسحاب الأمريكي منها؟
تابعنا عبرTelegram
بحث وزير الداخلية العراقي عثمان الغانمي، يوم أمس الأحد، مع نظيره الأردني مازن الفراية سبل تعزيز أواصر التعاون الثنائي بين البلدين في عدد من المجالات.
وقالت وكالة "بترا" الأردنية الرسمية، إن "الجانبين بحثا خلال اللقاء، سبل تعزيز أواصر التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات مكافحة الإرهاب والتطرف وأمن الحدود، ومكافحة عمليات التهريب والاتجار بالبشر، وتبادل المعلومات، وتطوير عمليات التبادل التجاري عبر معبر الكرامة الحدودي "طريبيل" والاستثمار، وتنشيط الحركة السياحية، وتسهيل اجراءات الإقامة ومنح التأشيرات، إضافة إلى بعض الأمور المتعلقة بالطلبة والجالية العراقية في عمان".
عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير العسكري والاستراتيجي عقيل الطائي:
"هناك لاعب خارجي يحاول التقريب بين العراق ومصر والأردن، لإنشاء ترويكا جديدة تبعد العراق عن الساحة الاقتصادية الإيرانية، فالولايات المتحدة اختارت الأردن كبرج مراقبة على باقي الدول الإقليمية".
وأضاف الطائي: "انسحاب الولايات المتحدة من العراق لن يخلف فراغا أمنيا، كون العراق يمتلك جيشا كبيرا ولديه تسليح جيد، فهي إن انسحبت عسكريا، فلن تنسحب سياسيا، لذا تعمل واشنطن على خلق اتفاقيات بين الدول العربية كمقدمة للانسحاب العسكري، وقمة بغداد كانت تعد لبعض التحالفات العربية، فحتى لو غادر آخر جندي أمريكي العراق، سيكون هناك بديلا مخفيا". 
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.
إعداد وتقديم: ضياء حسون
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала