تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

شقيقة زعيم كوريا الشمالية تتحدث عن إنهاء الحرب دون إذن شقيقها

© AP Photo / Pyongyang Press Corps Poolشقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم يو جونغ، 2018
شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم يو جونغ، 2018 - سبوتنيك عربي, 1920, 26.09.2021
تابعنا عبر
قالت كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، إن بلادها يمكن أن تعلن إنهاءا رسميا للحرب مع كوريا الجنوبية كما اقترحت الأخيرة، بل ومناقشة عقد قمة بين الكوريتين.
جاء ذلك في بيان لها، أمس السبت، أكدت أنه يعبر عن وجهة نظرها الشخصية، وصدر دون أمر مباشر من شقيقها، بحسب وكالة "يونهاب" الكورية.
زيارة رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن إلى كوريا الشمالية ولقاء زعيمها كيم جونغ أون في بيونغ يانغ، 19 سبتمبر/ أيلول 2018 - سبوتنيك عربي, 1920, 25.09.2021
سيئول: رد كوريا الشمالية على اقتراح إعلان نهاية الحرب "ذو شأن كبير"‏
وأكدت كيم أنه فقط عندما يتم "الحفاظ على الحياد وموقف احترام بعضنا البعض" يمكن أن يكون هناك "تفاهم سلس بين الشمال والجنوب، وفي ظل هذه الظروف يمكن تحسين العلاقات من خلال إعادة إنشاء مكتب الاتصال المشترك بين الشمال والجنوب، وعقد قمة بين قمة بينهما، ناهيك عن الإعلان في الوقت المناسب عن الإنهاء المهم للحرب".
كما شددت شقيقة زعيم كوريا الشمالية على أنه من "غير المنطقي والطفولي" أن ترفض جارتها كوريا الجنويية أفعالها للدفاع عن النفس من أجل مواجهة الأوضاع العسكرية القائمة والتهديدات العسكرية المحتملة، في الوقت الذي "تجمّل" فيه أنشطة الحشد العسكري الخاصة بها على أنها تأمين رادع لكوريا الشمالية.
وأعربت عن أملها في أن تتخلى كوريا الجنوبية عن مثل هذه المعايير المزدوجة والسياسة العدائية والتحيز ضد كوريا الشمالية، بينما دعت إلى بذل جهود لإزالة جميع الأسباب المحتملة التي قد تضر بالثقة المتبادلة بين الكوريتين.
ورغم تصريحاتها، أشارت شقيقة زعيم كوريا الشمالية إلى أن كل ما قالته هو مجرد "وجهة نظر شخصية"، مشيرة إلى أن بيانها صدر دون أمر مباشر من شقيقها وزعيمها.
وأدلت كيم يو جونغ بتصريحاتها السابقة في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.
وجاء بيان شقيقة زعيم كوريا الشمالية بعد يوم من تصريحها بأن اقتراح الرئيس الكوري الجنوبي، مون جاي-إن الأخير لإعلان نهاية رسمية للحرب الكورية 1950-1953 هو "فكرة رائعة"، وأن كوريا الشمالية مستعدة لمناقشة تحسين العلاقات بين الكوريتين إذا توقفت سيئول أن تكون معادية لها.
وتدهورت العلاقات بين الكوريتين الشمالية والجنوبية بشكل كبير منذ أن فجرت كوريا الشمالية مكتب الاتصال، وقطعت جميع خطوط الاتصال عبر الحدود في شهر يونيو/ جزيران من العام الماضي 2020.
ولا تزال الكوريتان من الناحية الفنية في حالة حرب، إذ انتهت الحرب الكورية 1950-1953 بوقف إطلاق النار، وليس معاهدة سلام.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала