تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

اللغة الصينية في السعودية تمهيد لبداية شراكة استراتيجية

اللغة الصينية في السعودية تمهيد لبداية شراكة استراتيجية
تابعنا عبر
نناقش في هذه الحلقة: روسيا توجه ضربة لأوكرانيا وتستغني عن استخدام أراضيها لعبور الغاز؛ أهالي ضحايا بيروت يرفضون تعليق التحقيقات؛ جامعة سعودية تدخل اللغة الصينية؛ العراق يعاقب كل من يروج للتطبيع مع إسرائيل؛ فرنسا تدعو إيران للعودة إلى المفاوضات.
بدأ أكثر من 7 آلاف طالب وطالبة في جامعة جدة بالسعودية تعلم مهارات اللغة الصينية، بعدما تم إدراجها مقررا إجباريا عليهم لاجتياز السنة التحضيرية.
حول هذا الموضوع قال المخرج والمنتج السعودي، عادل العتيبي لـ"بلا قيود":
"هذا التوجه يعكس توجهات القيادة الحكيمة بالتبادل الثقافي والعلمي إضافة إلى الصناعي والتجاري وإلى الاستفادة من مكانة الصين وتجربتها، وحسب أحدث الإحصائيات لدى الصين 400 ألف طالب وطالبة من مختلف أنحاء العالم وتوطيد العلاقات معها مهم، لأنه من المتوقع أن تصبح الاقتصاد الأقوى في العالم عام 2030. وحالياً تحتل الصدارة في مجالات علمية وتقنية وصناعية، ومن المبكر الحكم إن كانت ستحل مكان اللغة الإنجليزية في المملكة".
أثارت دعوة التطبيع مع إسرائيل ردود أفعال رسمية وسياسية رافضة، على مستوى الحكومة والبرلمان ورئاسة الجمهورية العراقية ورئاسة إقليم كردستان. خاصة وأن المادة 201 من قانون العقوبات العراقي، تنص على أن "يعاقب بالإعدام كل من حبّـذ أو روّج مبادئ الصهيونية بما في ذلك الماسونية".
حول هذا الموضوع، قال عضو حركة "حقوق" العراقي، عباس العرداوي لـ"بلا قيود":
"تحاول بعض المؤتمرات كمؤتمر أربيل تمرير أجندة صهيو أمريكية وتحاول أن تتصيد بعض الفئات من الشعب لكن العراقيين يدركون ذلك جيدا حتى أن الاجتماع لم يمر عليه أكثر من 24 ساعة حتى نددت به واستنكرته جميع القوى، وقضية التطبيع بالنسبة للعراقيين مصيرية ووجدانية ومرفوضة في الدستور ومثبتة ضمن قانون العقوبات ولن تمر مهما كانت الظروف".
تقديم: نغم كباس وفرح القادري
إعداد: حيدرة عجيب
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала