90 قتيلا في معارك محتدمة بين الجيش اليمني و"أنصار الله" جنوب محافظة مأرب

© AP Photo / Hasan Jamaliالجيش السعودي في اليمن
الجيش السعودي في اليمن - سبوتنيك عربي, 1920, 30.09.2021
تابعنا عبرTelegram
لقي 90 مقاتلاً من الجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً، وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، مصرعهم إثر احتدام المعارك بين الطرفين في محافظة مأرب الغنية بالنفط شمال شرقي اليمن.
القاهرة - سبوتنيك. وقال مصدر عسكري يمني لوكالة "سبوتنيك" إن معارك عنيفة تدور بين مقاتلي "أنصار الله" والجيش اليمني في مديرية الجُوبة جنوب مأرب، إثر هجمات مكثفة شنتها الجماعة بغطاء صاروخي ومدفعي وإسناد جوي بطائرات مُسيرة.
الجيش اليمني في الحكومة المعترف بها دوليا غربي مأرب - سبوتنيك عربي, 1920, 28.09.2021
الجيش اليمني يعلن مقتل عدد من جماعة "أنصار الله" في غارات جوية
وأضاف أن "أنصار الله" سيطرت على مرتفعات كان يتمركز فيها الجيش اليمني وقبليين موالون له في مديرية الجُوبة، وتقدم مقاتلو الجماعة باتجاه ثكنة للقوات الحكومية وباتوا يحاصرونها من محورين، عقب سيطرتهم على موقع عسكري ومفترق طرق مؤدٍ إليه، رغم سلسلة الغارات الجوية التي نفذها التحالف العربي.
وحسب المصدر، فإن المعارك المستمرة أوقعت أكثر من 90 قتيلاً من "أنصار الله" والجيش اليمني، غالبيتهم من مسلحي الجماعة، في حين أصيب العشرات من الجانبين بينهم القيادي في صفوف القبليين الموالين للقوات الحكومية حسين الحداد.
من جهة ثانية، ذكر تلفزيون "المسيرة" الناطق باسم "أنصار الله" أن التحالف العربي نفذ 42 غارة جوية على محافظة مأرب، توزعت 40 غارة منها على مديريتي حَريب والجُوبة جنوب مأرب، فيما استهدفت غارتان مديرية العَبدية جنوب المحافظة النفطية الغنية بالنفط.
يأتي ذلك بعد يومين من مقتل وإصابة 58 شخصاً خلال معارك مماثلة بين الجانبين، الثلاثاء الماضي، في مديرية الجُوبة جنوب مأرب، تمكنت على إثرها القوات الحكومية من استعادة مواقع بعد سقوطها بيد "أنصار الله".
ودفعت سيطرة جماعة "أنصار الله"، الأربعاء الماضي، على مدينة حَريب مركز المديرية التي تحمل ذات الاسم والواقعة جنوب مأرب، إلى تعزيز مكاسبها الميدانية بالتقدم إلى مديرية الجُوبة المتاخمة لمدينة مأرب مركز المحافظة.
ومنذ مطلع شباط/ فبراير الماضي، تصاعد القتال بين الجيش اليمني وجماعة "أنصار الله" في محافظة مأرب الغنية النفط، بعد إطلاق الجماعة عملية عسكرية للسيطرة على مركز المحافظة مدينة مأرب التي تضم مقر وزارة الدفاع وقيادة الجيش اليمني، إضافة إلى حقول ومصفاة صَافِر النفطية، ومحطة لتوليد الكهرباء بالغاز بقدرة 341 ميجا وات، وتمثل السيطرة على المدينة أهمية سياسية وعسكرية واقتصادية كبيرة في الصراع باليمن.
والقتال في مأرب يمثل جانباً من معارك عنيفة يشهدها اليمن منذ نحو 7 أعوام بين جماعة "أنصار الله"، وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً مدعوماً بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى لاستعادة مناطق شاسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء أواخر 2014.
وتسبب النزاع الدموي في اليمن بمقتل وإصابة مئات الآلاف؛ فضلاً عن نزوح السكان، وانتشار الأوبئة والأمراض.
للاطلاع على المزيد من  عبر سبوتنيك.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала