تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

ما سر الحديث المتكرر عن التطبيع بين إسرائيل وسلطنة عمان؟

© AP Photo / Oman TV 2020 ،سلطان عمان، هيثم بن طارق آل سعيد
 2020 ،سلطان عمان، هيثم بن طارق آل سعيد - سبوتنيك عربي, 1920, 17.10.2021
تابعنا عبر
ليست المرة الأولى التي يدور فيها الحديث عن التطبيع بين إسرائيل وسلطنة عمان.. لكن هذه المرة تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن اتفاقية في وقت قريب.
وقد رجحت وسائل إعلام إسرائيلية توقيع اتفاقية بين إسرائيل وسلطنة عمان، وفقا لقناة "i24".
وزير خارجية سلطنة عمان، بدر بن حمد البوسعيدي - سبوتنيك عربي, 1920, 10.07.2021
سلطنة عمان تحسم الجدل حول ثالث دولة خليجية تطبع علاقاتها مع إسرائيل
وبحسب القناة قالت مصادر مطلعة شاركت في مراسم افتتاح "مركز فريدمان للسلام" في القدس إن "اتفاقية تطبيع مع دولة عربية اكتملت ولم يتبقى سوى الإعلان عنها بالوقت المناسب".
وعلى الرغم مما قالته القناة ووصفته بالقريب، إلا أن الموقف في السلطنة لم يصل إلى أي خطوات بهذا الشأن بحسب خبراء.
ويرى الخبراء أن الهدف من تكرار هذه المعلومات بين الحين والآخر هو قياس رد فعل الرأي العام، أو محاولة استمالة بعض الأطراف أو الأشخاص، أو إرسال رسائل لدول أخرى تسعى إسرائيل للتطبيع معها.
ووفقا لما أكدته مصادر عمانية، لـ"سبوتنيك"، فإن المحاولات والضغوط من الولايات المتحدة الأمريكية متواصلة حتى الآن تجاه دول الخليج، ومنها السلطنة من أجل تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
فمن ناحيته قال المحلل السياسي العماني خميس القطيطي، إن الولايات المتحدة تسعى إلى اقامة التحالف الإبراهيمي، بحيث يكون "كيان الاحتلال" هو المسيطر والمتحكم في دائرة هذا التحالف.
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لبرمجة العلاقات الدولية في المنطقة على هذا النحو، إلا أن المحاور الدولية الأخرى ستشارك في تحديد الخارطة السياسية في المنطقة خلال السنوات القادمة.
وأوضح أن الحديث عن التطبيع بين السلطنة وإسرائيل يتكرر بين الحين والآخر، في حين أن الاحداث قد تجاوزت هذه القضية تماما.
ولفت القطيطي إلى أنه ورغم الضغوطات التي مرت والظروف الأخرى، إلا أن السلطنة لديها موقفها الخاص من هذا الأمر.
وأشار إلى أن ترحيب الخارجية العمانية في وقت سابق باتفاقات التطبيع دبلوماسيا باعتباره شأن سياسي داخلي يخص دول مجاورة، لكن لدى السلطنة موقفها وخصوصيتها والتزامها مع بقية الدول العربية بالمرجعيات السابقة والمبادرة العربية للسلام. 
سلطان عمان قابوس بن سعيد ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو - سبوتنيك عربي, 1920, 17.09.2020
إعلام: سلطنة عمان هي الدولة التالية المتوقع إقامتها سلام مع إسرائيل
ويرى القطيطي أن حملة التطبيع الجديدة التي بدأت منذ ثلاث سنوات تحقق أهداف ومصالح "إسرائيل" ويصفه بـ " كيان الاحتلال" فقط.
وأشار إلى أن الأصوات الشعبية في السلطنة رفضت التطبيع، وكذلك فإن موقف المؤسسة الدينية عارض بقوة أي تطبيع، كما تحدث الشيخ أحمد الخليلي حول هذا الموضوع في أكثر من مناسبة.
وشدد على أن موقف سلطنة عمان لم ولن يتغير تجاه الشعب في فلسطين، وهو ما أكد عليه وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي من على منبر الأمم المتحدة عن مساندة السلطنة لحقوق الشعب الفلسطيني.
فيما قال الكاتب العماني علي مسعود في حديثه لـ"سبوتنيك"، إن السلطنة عبرت مرارا وتكرارا عن موقفها من التطبيع والمتمثل في الإجماع العربي، وتحديدا مبادرة قمة بيروت 2002.
واستبعد مسعود إقدام السلطنة على أي خطوة أحادية، مؤكدا أنها ملتزمة بالموقف المعلن.
وقبل أيام أشار الوزير السابق من حزب "الليكود" يوأف جالانط في تصريح للقناة إلى أن "إسرائيل تسعى إلى تطبيع العلاقات مع باكستان والسعودية" في إطار المساعي لبناء التحالف المشار إليه.
** تابع المزيد من أخبار العالم الآن على سبوتنيك
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала