تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

إيران ومعادلة الصراع الجديدة على حدودها الغربية

إيران ومعادلة الصراع الجديدة على حدودها الغربية
تابعنا عبر
أكدت طهران أن "انعدام الأمن في بعض أجزاء المنطقة يأتي بسبب الوجود الإسرائيلي في المنطقة"، محذرة من أن "إيران لن تتحمل وجود إسرائيل قرب حدودها"، في إشارة إلى أذربيجان.
يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم الاثنين، إن "المفاوضات مع السعودية كانت ودية وجادة، وعلى أساس الاحترام المتبادل"، مؤكدا أن "الاتصالات مستمرة بين البلدين".
عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" رئيس مجموعة النبأ للدراسات الاستراتيجية هاشم الكندي:
"هناك حرب غير معلنة بين إيران وإسرائيل، وبالتالي عندما تجد إيران تواجدا عسكريا اسرائيليا قرب حدودها في أذربيجان، فمن الطبيعي التحذير من أن ذلك يضر بأمنها القومي، على اعتبار أنها لا تسمح بأن يكون هذا التواجد منطلقا للاعتداء عليها، فهي لا تريد أن تكون أذربيجان بمثابة أداة بيد الإسرائيليين".
وتابع الكندي بالقول: "أصل العداء بين إيران والمملكة السعودية ليس ذاتيا فقط، وإنما بدفوع أمريكية، فالإيرانيون لا يرغبون بالتصعيد مع السعودية، بل ويدعونها إلى إنشاء تحالفات اقتصادية وأمنية، واليوم السعودية باتت على قناعة ان العداء مع إيران لن يفضي إلى نتيجة، لذا فإن هذا التقارب سينعكس بشكل إيجابي على جميع المنطقة".
وأضاف الكندي قائلا: "لا يشكل التواجد الإسرائيلي في أذربيجان قلقا كبيرا بالنسبة لإيران، نظرا لقدرات إيران الكبيرة مهما كان حجم التواجد الإسرائيلي على حدودها، أما فيما يخص الوضع في أفغانستان، فان ما يقلق إيران هو بروز التنظيمات الإرهابية هناك التي صنعتها الولايات، ومنها نسخة "داعش" (المحظور في روسيا) في أفغانستان، وهو ما تخشاه إيران من ان تسير الامور في أفغانستان نحو الاضطرابات والحروب الداخلية".
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.
إعداد وتقديم: ضياء حسون
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала