تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

الخارجية الألمانية: قرار موسكو يطيل "العصر الجليدي" في العلاقات بين روسيا والناتو

© Sputnik / الذهاب إلى بنك الصوروزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الألماني هايكو ماس
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الألماني هايكو ماس  - سبوتنيك عربي, 1920, 18.10.2021
تابعنا عبر
قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، اليوم الاثنين، إن قرار روسيا بإغلاق مكتب معلومات الناتو في موسكو يعقد العلاقات، ويطيل "العصر الجليدي" في العلاقات بين روسيا والناتو.
وقال ماس للصحفيين عقب اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي: "هذا يجعل كل شيء أكثر صعوبة والوضع معقد بالفعل".
وأشار إلى أن ألمانيا في الناتو دعت إلى إجراء حوار مع روسيا، كما أشار إلى أن الحلف أكد استعداده للحوار، داعيا إلى تشكيل مجلس روسيا والناتو.
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أثناء رحلة عمل إلى مدينة سان بطرسبورغ، روسيا 6 سبتمبر 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 18.10.2021
لافروف: روسيا تعلق عمل مكتبها لدى الناتو اعتبارا من 1 نوفمبر
وأضاف ماس: "نحن مستعدون للحوار، لكن يجب أن نأخذ في الاعتبار حقيقة أن روسيا، على ما يبدو، ليست مستعدة. هذا القرار هو أكثر من مؤسف".
وأشار الوزير إلى أن قرار موسكو هذا "سوف يطيل العصر الجليدي" في العلاقات بين روسيا وحلف شمال الأطلسي.
وقررت موسكو تعليق عمل البعثة الروسية لدى الناتو بالكامل، بما في ذلك الممثل العسكري الرئيسي.
كما قررت إغلاق مركز معلومات حلف "الناتو" في موسكو؛ إضافة إلى اتخاذ عدد من الخطوات الأخرى.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن بلاده ستعلق عمل بعثتها الدائمة لدى حلف شمال الأطلسي؛ وذلك اعتبارا من الأول من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
كما تم إنهاء أنشطة المكتب الإعلامي لحلف الناتو في موسكو، والذي تم إنشاؤه في سفارة مملكة بلجيكا.
وأشار لافروف إلى أنه تم إخطار الناتو بخطوات موسكو للرد على طرد الدبلوماسيين الروس المعتمدين لدى الحلف.
وقرر حلف شمال الأطلسي، في وقت سابق، تقليص عدد الأعضاء المعتمدين للبعثة الدبلوماسية الروسية لدى الحلف، من 20 إلى 10 أشخاص، وسحب اعتماد 8 أعضاء في البعثة، الذين اعتبرهم "ضباط غير معلنين في الاستخبارات الروسية".
وأكد مصدر في الحلف، لوكالة "سبوتنيك"، في وقت سابق، إلغاء اعتماد ثمانية من موظفي البعثة الروسية لديه، مضيفا إنه، على الرغم من تقليص التمثيل الروسي، إلا أن الحلف لا يزال منفتحاً على "حوار هادف".
وصرحت روسيا مرارا أنها لن تهاجم أحدا كان، وأن الحلف (الناتو) يستخدم تصريحاته حول "التهديد الروسي"، ذريعة لنشر المزيد من معداته العسكرية بالقرب من الحدود الروسية.
وتشهد العلاقات بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، في الآونة الأخيرة، توتراً بسبب زيادة وجود الحلف العسكري بالقرب من الحدود الروسية؛ الأمر الذي تعتبره موسكو خرقاً للوثيقة الأساسية للعلاقات مع الحلف.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала