تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

الخرطوم... معتصمو القصر الرئاسي يحاصرون مقر رئاسة الوزراء

CC BY 2.0 / Christopher Michel / Khartoum, Sudanمناظر عامة للمدن العربية - مدينة الخرطوم، السودان
مناظر عامة للمدن العربية - مدينة الخرطوم، السودان - سبوتنيك عربي, 1920, 18.10.2021
تابعنا عبر
حاصر متظاهرون سودانيون اليوم الاثنين مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الخرطوم، فيما فرضت الشرطة طوقا أمنيا حول المقر.
وقالت وسائل إعلام سودانية بينها موقع "السوداني"، إن المعتصمين اتجهوا إلى مجلس الوزراء استعدادا للاعتصام أمامه مع الإبقاء على اعتصامهم الأول أمام القصر الجمهوري.
ونقل الموقع عن مصدر مطلع أن الشرطة تحمي مقر المجلس، فيما أظهرت صور بثها ناشطون وصفحات على مواقع التواصل المتظاهرين وهم يحاصرون مجلس الوزراء وسط طوق أمني كثيف.
— طــه ود حنان (@6a7a_hussein) October 18, 2021
ويعتصم مئات السودانيين منذ أمس الأول (السبت)، أمام القصر الرئاسي للمطالبة بحل الحكومة الانتقالية وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية، وذلك بدعوة من "قوى الحرية والتغيير - الميثاق الوطني".
وانبثق الميثاق الوطني عن "قوى إعلان الحرية والتغيير" التي قادت الحراك الشعبي الذي أطاح بنظام عمر البشير، ثم أصبحت تمثل الشريك المدني في الائتلاف الحاكم الذي لا يسوده الوفاق، إلى جانب المكون العسكري.
وبذلك انضم "الميثاق الوطني" للأصوات المطالبة بحل الحكومة وفي مقدمتهم المكون العسكري.
وفي 11 من الشهر الجاري، قال رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، إنه لا حل للأزمة السياسية الراهنة في البلاد إلا بحل الحكومة الحالية وتوسيع قاعدة المشاركة في الحكم.
رئيس المجلس السيادي الانتقالي بالسودان، عبدالفتاح البرهان - سبوتنيك عربي, 1920, 11.10.2021
البرهان: لا حل للوضع الراهن في السودان إلا بحل الحكومة الحالية
وكانت الخلافات بين جناحي الحكم في السودان المكون المدني والعسكري قد تفاقمت مؤخرا على خلفية الأزمة في شرق السودان، وإغلاق ناظر البجا محمد الأمين ترك وأنصاره موانئ وطرق شرقي السودان ما قاد إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية وتعذر نقل الوقود والأدوية والمواد الغذائية الأساسية.
ويتهم المدنيون المكون العسكري بمساندة كيانات شرق السودان في التصعيد ضد الحكومة بهدف إضعافها، وهو ما ينفيه المكون العسكري الذي يرى أن الحكومة الانتقالية هي المسؤولة عن الأزمة.
وبدأت الأزمة بين شركاء الحكم الانتقالي، على خلفية موافق الأطراف من محاولة انقلاب عسكري فاشلة شهدتها البلاد في 21 سبمتبر/ أيلول الماضي.
وتسببت الأزمة في تعطيل عمل البرلمان المؤقت ومجالس السيادة والأمن والدفاع، على خلفية تراشق لفظي بين المكون العسكري والمدني.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала