تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

طهران ملتزمة بـ"الخطوة مقابل الخطوة" في المفاوضات النووية... مبادرة جديدة تهدف لاستقرار ليبيا

طهران ملتزمة "الخطوة مقابل الخطوة" في المفاوضات النووية.. مبادرة جديدة تهدف لاستقرار ليبيا
تابعنا عبر
الموضوعات: طهران تعلن التزامها بسياسة "الخطوة مقابل الخطوة" في المفاوضات النووية، و"حزب الله" يؤكد أنه لن يندفع إلى حرب أهلية ولن يهدد السلم الأهلي في لبنان، ووزيرة الخارجية الليبية تعلن عن مبادرة جديدة تهدف لـ "استقرار ليبيا".
أكد نائب في مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني، أن وزير خارجية البلاد حسين أمير عبد اللهيان أبدى للمشرعين التزام طهران بسياسة "الخطوة مقابل الخطوة" في المفاوضات بشأن برنامجها النووي.
ونقل النائب حجة الإسلام علي رضا ميرسليمي، في تصريح لوكالة "فارس" شبه الرسمية، عن وزير الخارجية، تأكيده أنه يتعين على الولايات المتحدة إثبات حسن نواياها وصدقيتها و"القيام بمبادرة جادة قبل التفاوض".
شدد عبد اللهيان بحسب النائب، على أن طهران تعتزم مواصلة الحوار بشأن القضايا التي حصلت منذ انسحاب إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي.
في هذا السياق، قال الكاتب والمحلل السياسي الإيراني، محمد المذحجي، إنه:
"لا يتوقع عودة قريبة للمحادثات حول الاتفاق النووي مع إيران، لأن مسار هذه المفاوضات متعثر منذ تولي إدارة بايدن.
وأوضح أن واشنطن تقوم بالتفاوض من أجل التفاوض، ما أدخل المفاوضات في طريق مغلق، مؤكدا أنه حتى لو تم استئناف المفاوضات فلن تكون كافية  للتوافق بين هذه الأطراف المتصادمة".
وأرجع سبب ذلك إلى "التقارب الإيراني من الصين، ما يعني العداء للمشروع الأمريكي المتجه إلى لجم الصين"، مشيرا إلى أن المشكلة الآن "لم تعد الملف النووي بمفرده فهناك الكثير على الطاولة الآن".
أكد محمد رعد، رئيس الكتلة النيابية لـ"حزب الله" اللبناني، أن الحزب "لن يندفع إلى حرب أهلية ولن يهدد السلم الأهلي، لكنه لن يقبل بأن يذهب دم أهله هدرا"، وذلك تعليقا على أحداث الطيونة التي وقعت الخميس الماضي.
وأضاف في لقاء سياسي عقده "حزب الله" أن "مشكلة الحزب مع جماعة القناصين "حسابه لحال"، مؤكدا أن "دم الضحايا ليس حبرا"، مشددا على أن الغدر القواتي الذي ارتكب، الخميس الماضي هذه المجزرة، له حسابه، داعيا الدولة اللبنانية أن تجري التحقيقات، وأن تصل للجاني وتحاسبه".
إلى ذلك، أكد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، أن الوضع الأمني مستتب ولا تخوف لديه، مشيرا إلى أنه لن يدعو إلى جلسة لمجلس الوزراء، قبل إيجاد حل للمشكلة، لأنه لا يريد استفزاز أي فريق.
في هذا الصدد، قال الباحث السياسي والكاتب اللبناني، ميخائيل عوض:
"إن استخدام لغة التصعيد من قبل حزب الله يهدف إلى دفع الدولة ومؤسساتها للقيام بدورها"، مشيرا إلى أنه "في حال لم تقوم الدولة بدورها فلدى حزب الله إمكانية وأدوات للرد".
 وأوضح الباحث إن "لدى حزب الله أدوات كثيرة، كما أن علاقاته بالهيئات والفعاليات المسيحية في لبنان متنوعة يستطيع تأليبها وتأليب الرأي العام، كما يراهن على أن الدولة ستكون أكثر المتضررين، وبالتالي يمكنه حثها، لأن تكون الجهة التي تحاسب المتورطين".
أعلنت نجلاء المنقوش، وزيرة الخارجية الليبية عن مبادرة "استقرار ليبيا"، مشيرة إلى أنه سيتم عقد مؤتمر وزاري دولي في 21 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، في طرابلس لدعم هذه المبادرة.
وأضافت المنقوش في تصريح، إن "هذه المبادرة تتركز على مسارين، المسار الأمني العسكري والمسار الاقتصادي".
وأوضحت  أن "الهدف من هذه المبادرة هو التأكيد على احترام سيادة ليبيا واستقلالها ومنع التدخلات الخارجية السلبية، وأن تكون ليبيا ساحة للمنافسة الاقتصادية".
في هذا الإطار، قال د. خالد الترجمان رئيس مجموعة العمل الوطني بليبيا:
"إن مبادرة "استقرار ليبيا" التي أعلنتها وزيرة الخارجية، لن تسفر عن نتائج عملية باستثناء الخروج بيانات داعمة لخروج المرتزقة، وأيضا دعم المسارات الاقتصادية".
وأوضح أن "المبادرة لن يكون لها تأثيرا مباشرا على أرض الواقع، لأنها جاءت متأخرة قبل وقت قصير من الانتخابات، فضلا عن الانقسام الذي تشهده ليبيا".
وأعرب رئيس مجموعة العمل الوطني بليبيا عن اعتقاده بأن "الانتخابات قد لا تجرى في موعدها المقرر، مؤكدا أن كل الدلائل وتصريحات المسؤولين ترجح عدم عقدها".
استمعوا إلى المزيد "عالم سبوتنيك"...
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала