تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

خبير: تركيا تطمح لتغيير الهيكل التنظيمي لمجلس الأمن الدولي وإنهاء هيمنة الدول الكبرى

© POOL / الذهاب إلى بنك الصورجلسة من جلسات مجلس الأمن الدولي
جلسة من جلسات مجلس الأمن الدولي - سبوتنيك عربي, 1920, 19.10.2021
تابعنا عبر
رأى الدبلوماسي التركي السابق، أولوج أوز أولكر، في تصريح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حول "إنهاء هيمنة الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية" على قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، رغبة من أنقرة في تغيير الهيكل التنظيمي للمجلس.
وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أثينا، اليونان 31 مايو 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 23.07.2021
تركيا ترفض تصريحات مجلس الأمن حول "فاروشا" القبرصية
وقال الدبلوماسي التركي السابق، لوكالة "سبوتنيك"، "يسمى القرن الـ 19 عهد الإمبراطوريات والتشاور، وفي القرن الـ 20، تم الانتقال إلى عهد التعاون الذي يعتبر عهد التنظيم والمؤسسات، مع تأسيس عصبة الأمم بعد الحرب العالمية الأولى، والجمعية العامة للأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية".
وأضاف، "عصبة الأمم والجمعية العامة للأمم المتحدة، هما عبارة عن نظام سيادة وضعه المنتصرون بالحرب العالمية الثانية باسم الحقوق والقانون. وكانت فرنسا وبريطانيا تملكان السلطة المطلقة في عصبة الأمم في تلك الفترة، وبعد الحرب العالمية الثانية أضحت السلطة في يد هذه الدول الخمس"؛ في إشارة إلى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وهي الولايات المتحدة وروسيا والمملكة المتحدة وفرنسا والصين.
وتابع قائلا، "لقد أصبحت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، في وضع يمكنها من القيام بكل شيء في العالم، مع منحها حق النقض [الفيتو]. هناك 194 دولة في العالم، ولكن ليس لأي منها الحق في الوصول إلى القوة التي تملكها كل من هذه البلدان الخمسة".
ونوه الدبلوماسي التركي إلى أنه، بحسب اتفاقية الأمم المتحدة، لا يكفي اتخاذ قرار في الجمعية العمومية، ليصبح قرارا ملزما دوليا، بل يجب موافقة مجلس الأمن الدولي عليه.
وقال في هذا الصدد، "على سبيل المثال، تم رفع المسألة الإسرائيلية - الفلسطينية إلى الجمعية العامة؛ لكن لم يكن للقرار الصادر عنها أي قيمة، ولم يتم تنفيذه، عندما استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضده في مجلس الأمن الدولي".
وبرأي الدبلوماسي التركي السابق، فإنه "لو كان تفاهم واتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، ولم تستخدما حق النقض ضد بعضهما البعض، لما آلت الأمور إلى ما هي عليه الآن"؛ بحسب قوله.
ولفت إلى عمل إصلاحي جار في الأمم المتحدة، لكن لم يتم تحقيق أي شيء وإحراز تقدم بهذا الشأن، "بسبب عرقلة الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن لهذه الأعمال بسبب مصالحهم الشخصية".
وأردف الدبلوماسي التركي السابق، "تعتبر اليوم اليابان وألمانيا والهند أغنى وأقوى من بريطانيا وفرنسا. وعلى الرغم من ذلك فليس لديهم أي حق ولا يمكنهم حتى أن يكونوا أعضاء دائمين في مجلس الأمن؛ بينما تملك فرنسا وبريطانيا كل الحقوق نتيجة الانتصار في الحرب".
"ولهذا السبب، قال أردوغان إن العالم أكبر من خمسة، ويجب إجراء تغييرات على مجلس الأمن الدولي. وبالتالي أوضح موقفه ولا يزال يدافع عنه"، على حد تعبير أوز أولكر.
ويعتبر الدبلوماسي السابق، أن موقف أردوغان صائب، لكن لا توجد فرصة لتطبيقه، لأنه ما لم تتخلى تلك الدول عن تقديم مصالحها، فلن تكون هناك فرصة لاتخاذ أي خطوات بهذا الاتجاه وحل أي مشكلة.
وحول ما إذا كانت تركيا تطمح للعضوية الدائمة في مجلس الأمن الدولي، قال، "بالتأكيد ترغب تركيا في العضوية الدائمة بمجلس الأمن الدولي"، مستدركا أنه من غير الممكن إدارة العالم بخمس أو حتى 15 دولة، من خلال مجلس الأمن ومنحه السلطة المطلقة؛ "لأن العالم سيصبح أكثر فوضى".
ويعتقد أولكر، أن المهم هو الانتقال إلى وضع أكثر ديمقراطية، يسمح باتخاذ قرارات تشمل عددا كبيرا من البلدان على الصعيد الدولي، وتغيير الهيكل التنظيمي للمنظمة الدولية.
وكان الرئيس التركي، في كلمة له أمام البرلمان الأنغولي؛ قال، إن "مصير الإنسانية لا يمكن ولا يجب أن يترك تحت رحمة حفنة من الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية. وفي حين أن العالم يتغير، والدبلوماسية والتجارة والعلاقات الدولية تمر بتحولات جذرية، من غير المعقول أن بنية الأمن العالمي لا تزال كما في السابق".
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала