تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

هل مثلت نتائج الانتخابات العراقية صدمة للبعض؟

هل مثلت نتائج الانتخابات العراقية صدمة لدى البعض؟
تابعنا عبر
ما زالت تداعيات نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية تتصدر المشهد السياسي في العراق، فالاتهامات بالتدخل والتلاعب بأصوات الناخبين تطلق مرة على هذا الطرف ومرة على ذاك، آخرها اتهام الإمارات بالتدخل في تغيير نتائج الانتخابات.
ضيف برنامج "هموم عراقية" على أثير راديو "سبوتنيك" رئيس مجلس إدارة مؤسسة كون للتنمية البشرية الناشط المدني حميد جحجيح، يقول حول هذا الموضوع: 
"من خلال عملي كمراقب لهذه الانتخابات ضمن شبكة "عين" التي اضطلعت بمهمة مراقبة الانتخابات، أستطيع القول من أنه لم تكن هناك حالات تزوير حصلت في صناديق الاقتراع، سوى بعض الخروقات البسيطة التي تحصل في أي انتخابات، أما الاتهامات بالتزوير فهي تطلق من جهات متضررة من نتائج الانتخابات، على أساس أن التلاعب تم من خلال "السيرفرات" الموجودة في الإمارات أو في مقر المفوضية".
وتابع جحجيح بالقول: "هذه الاتهامات تأتي من أجل الضغط باتجاه الحصول على مكاسب سياسية، فالعملية عبارة عن صراع سياسي بين جهات خسرت بصورة غير متوقعة بالانتخابات وأخرى فازت، لكن مع ذلك يوجد خلل فني رافق عملية إعلان النتائج قبل انتهاء العد والفرز، وهو أمر لا يعد تزويرا وإنما تقصيرا".
شارك في التصويت - بعد نتائج الانتخابات البرلمانية، هل ستتحول المظاهرات في العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات بين الأحزاب السياسية؟
وأضاف جحجيح قائلا: "الإمارات ليست جهة رسمية أو شريك في عملية الانتخابات لكي يتم اتهامها بالتدخل، وهذا الاتهام عبارة عن محاولة لبعض الجهات لإخراج المشكلة من الإطار المحلي إلى الإطار الإقليمي، كي تستطيع تلك الجهات تحقيق مصالحها، فالصراع اليوم بين خط إيران من جهة والتيار الصدري من جهة أخرى، وأعتقد أن الموضوع سيحل وتقسم الكعكة على الجميع".
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.
إعداد وتقديم: ضياء حسون
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала