تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

هل ينتج عن التنسيق السوري الأممي حلول فعالة لأزمة اللاجئين؟

هل ينتج عن التنسيق السوري الأممي حلول فعالة لأزمة اللاجئين؟
تابعنا عبر
ناقش وزير الخارجية والمغتربين السوري، فيصل المقداد، أثناء لقائه، فيليبو غراندي، المفوض السامي لشؤون اللاجئين والوفد المرافق له، مجالات التعاون بين الحكومة السورية ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.
وشدد المقداد على حرص الحكومة السورية على التعاون مع المفوضية في هذا المجال على أساس الحفاظ على سيادة واستقلال ووحدة سورية أرضاً وشعباً بعيداً عن محاولات بعض الأطراف استخدام هذا الملف لأهداف سياسية تتناقض مع مصلحة السوريين ومع الطابع الإنساني البحت له، مبينا التداعيات الاقتصادية الكبيرة التي تخلفها الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري وتأثيرها على عودة المهجرين السوريين.
من جانبه أشار غراندي إلى "ارتياحه للتعاون القائم بين المفوضية والحكومة السورية، مستعرضاً النشاطات والمبادرات التي تقوم بها المفوضية في سبيل المساهمة في تهيئة الظروف لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم ومعرباً عن استعداد المفوضية للاستمرار في حشد كل الإمكانيات وتسخيرها من أجل تأمين المتطلبات الأساسية للعودة، كما شدد على التزام المفوضية بالعمل وفق أهدافها الإنسانية فقط وحرصها على الابتعاد عن أي أجندات سياسي".
وتعليقا على هذا الموضوع قال رئيس الرابطة السورية للأمم المتحدة، الدكتور جورج جبور، إن:
"سياسة الحكومة السورية هي تسهيل عودة السوريين الذين تركوا سوريا نتيجة أفعال العنف التي قام بها الإرهابيون"، مشيرا إلى أن "هناك توافقا بين سوريا ومفوضية اللاجئين بشأن تسهيل عودة اللاجئين الذين تركوا بلادهم وأن هذه العودة تحتاج إلى أولا: الأمن وهذا تكفله الحكومة السورية، وثانيا: كيفية تمكين اللاجئين من استعادة حياتهم الطبيعية حيث تعاني الدولة كلها من نقص الموارد، مؤكدا أن المطلوب من مفوضية اللاجئين أن تشترك مع الحكومة السورية في مناشدة المجتمع الدولي لإعادة إعمار سوريا وبالسرعة الممكنة".
اقرأ أيضا - بعد لقاء شكري والمقداد... هل يشكل التنسيق بين القاهرة ودمشق الفارق في المشهد العربي؟
من جهته قال عضو مجلس الشعب السوري عمار الأسد، إن:
"الحكومة السورية تدعو دائما أبنائها للعودة إلى وطنهم وللمشاركة في إعادة الإعمار وهذا يتطلب مساعدة المجتمع الدولي وخاصة في مسألة رفع الحصار الجائر وتشجيع عودة اللاجئين إلي سوريا"، لافتا إلى أن "دمشق تحاول منذ سنوات طويلة مع أغلب الدول التي تحتضن المهجرين السوريين للتعاون في هذا الملف، إلا أنه لم يكن هناك تجاوب من هذه الدول لأنها تريد استخدام هذه الأزمة الإنسانية لأغراض سياسية، كما أوضح أن الموقف الدولي من سوريا بدأ بالتغير وهذا يتضح من الاتصالات الدولية بدمشق، إلا أن ما يعيق إعادة الإعمار هو قانون قيصر فعلي الدول التي تتبناه أن يساعدوا الدولة السورية في إعادة ما هدمه الإرهاب والبنى التحتية.   
وحول تعاطي لبنان من أزمة اللاجئين هذا وقال الكاتب والمحلل السياسي، فيصل عبد الساتر، إن:
"لبنان يتعامل مع  قضية اللاجئين السوريين وكأن شيئا لم يكن باعتبار أن هناك حسابات سياسية راهن عليها بعض السياسيين وعلى أن هذا الأمر يتوافق مع ما يريده المجتمع الدولي في التعاطي مع هذه القضية، التي كادت تفجر لبنان بسبب الأزمة التي يمر بها"، مضيفا أنه "لا أحد يعلم عن طبيعة ما تقوم به بعض الجمعيات التي تتاجر بهذه القضية وأن كل المحاولات  التي كان ينادي بها البعض في لبنان من ضرورة إيجاد حل للمشكلة وضرورة التنسيق مع الحكومة السورية قد باءت بالفشل بالرغم من أن لبنان أنشأ وزارة تحت عنوان وزارة النازحين إلا أن كل الاتصالات مع دمشق  كانت خارج إطار الحكومة اللبنانية".  
للمزيد تابعوا برنامج "مساحة حرة".
 إعداد وتقديم: دعاء ثابت
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала