تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

باحث: ظهور بوادر لإلغاء الشراكة الاستراتيجية بين الجزائر وفرنسا

© AP Photo / Philippe Wojazer, poolالجزائر وفرنسا
الجزائر وفرنسا - سبوتنيك عربي, 1920, 20.10.2021
تابعنا عبر
قال الباحث والأكاديمي الجزائري، عمر هارون، إن النظام الجزائري أظهر بوادر عملية للتخلي عن الشراكة الاستراتيجية مع فرنسا لصالح حلفاء آخرين أو لصالح كفاءات جزائرية، مستبعدا في الوقت ذاته، تطور الخلافات الراهنة بين البلدين إلى حد تخليهما عن علاقاتهما الاقتصادية.
الوضع في بريطانيا مع ظهور سلالة كورونا الجديدة - طوابير طويلة إلى المحل التجاري  Waitrose and Partnersبسبب الإغلاق العام في لندن، إنجلترا 22 ديسمبر 2020 - سبوتنيك عربي, 1920, 18.10.2021
طوابير بشرية ضخمة في فرنسا أمام وكالة جزائرية... فيديو
وتابع هارون، في تصريحات خاصة لسبوتنيك: "أكاد أجزم أن العلاقات الجزائرية الفرنسية، ستبقى بين شد وجذب، خاصة أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، كان واضحا في مطلبه المتمثل، بكل بساطة، في احترام الجزائر شعبا ومؤسسات، وعدم الانتقاص من قيمته بأي شكل من الأشكال، وهو ما يحاول ماكرون الآن القيام به لعله ينال رضاء الجالية الجزائرية، كورقة رابحة في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في أبريل/نيسان المقبل".
وتوقع الباحث أن يحدث بين البلدين كما حدث في ملف شركة توزيع المياه في العاصمة، أو في شركة تسيير مترو الأنفاق، ولعل النقاش الآن يتمحور حول قطاع السيارات وخاصة شركة رينو، التي لم تطور استثماراتها في الجزائر كما كان متفقا عليه، ولا تزال في مرحلة التركيب التي تجاوزها نظيرتها بيجو في المغرب".
واعتبر هارون أن "مشاركة الرئيس الفرنسي في ذكرى إحياء مجازر 17 أكتوبر 1961 التي ارتكبتها الشرطة  الفرنسية ضد المهاجرين الجزائريين "لا تعدو أن تكون مناورة انتخابية، هدفها كسب تعاطف الجزائريين الذين يمثلون جالية كبيرة في فرنسا، تبقى رغم عدم ارتباطهما الجغرافي بالجزائر تملك حنينا كبيرا لبلد الأجداد".
يذكر أن جبهة التحرير الوطنية الجزائرية كانت قد دعت في بداية أكتوبر من عام 1961، ، لمظاهرة في شوارع باريس من أجل طلب الاستقلال وإنهاء حظر التجوال الذي تفرضه باريس على المسلمين الجزائريين.
وفي 17 أكتوبر/تشرين الأول 1961، حشدت الشرطة الفرنسية 10 آلاف من قواتها للتصدي لمظاهرة دعت جبهة التحرير الوطنية الجزائرية، لها في شوارع باريس من أجل طلب الاستقلال، وجرى التعامل بعنف مع المتظاهرين فسقط 200 قتيل وفقد 193 آخرون.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала