تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

بين البتر والعلاج يبقى المريض اليمني معلقا من أطرافه... الجزء 1

بين البتــر والعـلاج يبقى المريض اليمني معلّق من أطـرافه (الجزء 1)
تابعنا عبر
عمليات بتر الأطراف نتيجة حادث أو إصابة هي عمليات تجرى لإنقاذ الشخص المتعالج من توابع هذه الإصابة أو المرض، ولكن في البلدان الفقيرة غالبا ما يتم اللجوء إليها فقط لأنها أقل كلفة من متابعة العلاج والتأهيل.
تحقيق قام به فريق "إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية" (أريج) وثّق قيام مستشفيات يمنية بعمليات بتر أعضاء لجرحى يمنيين، من دون الحاجة إلى بترها، في ظل غياب الرقابة على تلك المستشفيات كونها تعود بأرباح عالية عليهم.
هذه أزمة أخرى تضاف إلى قائمة الأزمات في اليمــن، فهل ستعيد المؤسسات الصحية النظر في ملف إجراء عمليات البتر اللاشرعية لإنقاذ ضحايا تجارة المــــــال وتقديمهم للقضاء؟
ومن الجانب الطبي، تحدّث الأستاذ السّعودي وعالم الأبحاث في المسرطنات، الدكتور فهد الخضيري لـ "صدى الحيــاة" وقال:
"الأبحاث الحديثة في العشر سنوات الأخيرة حاولت أن تتجنّب البتر، فهو أسلوب قديم جدا لاستئصال أي عضو يكون فيه ورم سرطاني أو الغرغرينا أونقص تروية أو التهاب مزمن يتسبّب في تلف النسيج المحيط بالعضو نفسه، في لكن في حالة الأورام يتوجّب البتر وهو الحل الأفضل والوحيد، أما في بقية الحالات فيمكن تفاديها من خلال تقييم الحالة والغالب فإنه يمكن أحيانا إما تمديد أوعية دموية جديدة تؤخذ من أجزاء أخرى من الجسم، أو حتى أوعية صناعية ليصل التروية الدموية والأكسجين وبالذات في الغرغرينا عند الأطراف لمرضى السكر ويتم تطوير هذه الطرق، ونجحت حتى الآن حوالي 80% في منع عمليات البتر".
اقرأ أيضا - أرقام مخيفة... كم طفلا يموت في اليمن كل يوم منذ بدأت الحرب بين السعودية و"أنصار الله"؟
التفاصيل في الملف الصوتي.
 إعــداد وتقــديم: فــرح القــادري.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала