تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

"أنصار الله": التدخل الخارجي عائق في طريق الحل السياسي اليمني اليمني

© REUTERS / ALI OWIDHAقوات جماعة "أنصار الله"، الحوثيون، اليمن، فبراير 2021
قوات جماعة أنصار الله، الحوثيون، اليمن، فبراير 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 21.10.2021
تابعنا عبر
استبعد القيادي في جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) اليمنية، حسين العزي، اليوم الخميس، التوصل إلى حل سياسي بين الأطراف اليمنية قبل إنهاء تدخل التحالف العربي بقيادة السعودية في البلد.
القاهرة، 21 أكتوبر - سبوتنيك. ونشر حسين العزي، نائب وزير الخارجية في حكومة "الإنقاذ الوطني" المشكلة من جماعة "أنصار الله"، رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الخارجية في الجماعة نفسها، تغريدة له على حسابه الرسمي على "تويتر"، أوضح من خلالها أن التدخل الخارجي (مشيرا إلى التحالف العربي) بمثابة عائق كبير في طريق الحل السياسي اليمني اليمني.
البنك المركزي اليمني يعقد اجتماع مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية - سبوتنيك عربي, 1920, 20.10.2021
البنك المركزي اليمني يوجه تحذيرا للتجار والمواطنين
وذكر العزي أن التغاضي الدولي عن هذا الأمر (التدخل الأجنبي) أحد أهم الأسباب التي تقف وراء إطالة الحرب في اليمن، مستبعدا توفر أي إمكانية لحل سياسي يمني يمني داخلي، قبل تحييد العنصر غير اليمني داخل بلاده.
ومن بين الشروط التي تضعها جماعة "أنصار الله" لوقف إطلاق النار في مدينة مأرب، التي تعد بمثابة مسرح القتال الأعنف بين الجماعة نفسها والجيش اليمني، شمال شرقي اليمن وبقية المناطق في البلاد:
1-معالجة الملف الإنساني الخاص برفع الحظر المفروض من التحالف العربي على حركة الملاحة في مطار صنعاء الدولي، منذ السادس من شهر آب/أغسطس 2016.
2- إلغاء القيود المفروضة على وصول السفن إلى ميناء الحديدة.
ومن جهتها، تتمسك الحكومة اليمنية بالبدء بوقف إطلاق النار الشامل، من أجل الذهاب إلى مفاوضات الحل الشامل بناء على المرجعيات الثلاث الخاصة بالمبادرة الخليجية، ومعها مخرجات مؤتمر الحوار والقرارات الدولية المتعلقة بهذا الإطار، خاصة القرار 2216، وهو الأمر الذي ترفضه جماعة "أنصار الله"، بدعوى أن ربط الملف الإنساني بالعسكري غير مقبول.
ويذكر أن اليمن يشهد منذ نحو 7 أعوام كاملة، معارك عنيفة بين الحوثيين وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دوليا مدعوما بتحالف عسكري عربي، تقوده المملكة العربية السعودية من جهة أخرى، من أجل استعادة مناطق واسعة سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" بينها العاصمة صنعاء، وسط البلاد، منذ أواخر العام 2014.
ويشار إلى أن الصراع الدائر في اليمن قد أودى بحياة 233 ألف شخص، وأصبح حوالي 80 بالمئة من السكان (30 مليون نسمة) يعتمدون على المساعدات، وهي ما تعد أسوأ أزمة إنسانية بالعالم.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار العالم عبر سبوتنيك
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала