تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

التجربة العمانية في مواجهة الأعاصير

التجربة العمانية في مواجهة الاعاصير
تابعنا عبر
بسبب التغيرات المناخية على سطح الأرض، بدأت تتزايد الكوارث الطبيعية من أعاصير وزلازل في السنوات الأخيرة، كما أن الموقع الجغرافي لبعض الدول يضعها أمام هذه التحديات.
فسلطنة عمان مثلا، هذا البلد السياحي الجميل تحول إلى مصد للأعاصير الآتية من المحيط نظرا لموقعها الجغرافي على سواحل المحيط وجبالها العالية التي تصطدم بها الرياح والغيوم القادمة من المحيط، وقد تزايدت وتيرة هذه الأعصاير على السلطنة في السنوات الأخيرة مما دفع الجهات االحكومية لإعادة هيكلة البنية التحتية العمانية للتصدي لهذه الظواهر منها إعادة ترسيم الشوارع وإزاحتها عن مجرى السيول وإنشاء المصدات والحواجز والسدود وبناء مراكز إيواء للمتضررين وغيرها.
كان آخر إعصار تعرضت له سلطنة عمان في بداية شهر أكتوبر/تشرين الأول، إعصار "شاهين" الذي يعد أحد الأعاصير القوية التي ضربت الساحل العماني فقد كان مصحوبا بأمطار غزيرة جدًا ورياح شديدة بلغت سرعتها ما بين 120 و 150 كم في الساعة، وأحدث أضرارا مادية وبشرية كبيرة كان يمكن أن تكون أكبر من ذلك لولا التعاطي الصحيح مع هذه الظاهرة من قبل الحكومة العمانية قد استبقت الإعصار بإعلان إجازة رسمية للموظفين ليومين، وأوقفت كل الرحلات من وإلى مطار مسقط الدولي حتى إشعار آخر. كما ناشدت سكان المناطق الواقعة في نطاق التأثير المباشر للإعصار، بإخلاء منازلهم والتوجه إلى مراكز الإيواء التي اعدت لهذه الأغراض. وباشرت بعد الإعصار بالتعاون مع كل القوى الحكومية والأمنية والشعبية في البلاد برفع الأضرار وإعادة تأهيل المناطق.
ضيف البرنامج الخبير في الشأن العماني أستاذ أيمن البلوشي يقول إن الكثير من المواطنين العمانيين بعد الإعصار غادروا إلى المناطق المتضررة تطوعا لمساعدة الأهالي في إزالة الدمار الذي خلفه الإعصارـ وكانت هذه الظاهرة التطوعية للشعب ملفته، وقد سمي يوم الثامن من أكتوبر بيوم التطوع العماني".
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала