تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

مستشار رئيس الوزراء السوداني: الأزمة الحالية مصطنعة...أنقرة تقرر طرد سفراء 10 دول غربية

مستشار رئيس الوزراء السوداني: الأزمة الحالية مصطنعة.... أنقرة تقرر طرد سفراء 10 دول غربية
تابعنا عبر
حذر مستشار رئيس الوزراء السوداني والقيادي في قوى الحرية والتغيير، ياسر عرمان، من محاولة حل الحكومة الانتقالية بالقوة، واصفا الأزمة الحالية في السودان بـ"المصطنعة" و تأخذ شكل "انقلاب زائف".
وجدد عرمان خلال مؤتمر صحفي لمجموعة المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير، " الثقة في الحكومة وفي رئيس الوزراء عبد الله حمدوك".
إلى ذلك، حثّ المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الأفريقي، جيفري فيلتمان، خلال لقائه في الخرطوم رئيس الحكومة السودانية عبد الله حمدوك، ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، على ضرورة العمل معًا لتنفيذ الإعلان الدستوري الحاكم للفترة الانتقالية بالإضافة إلى دعم التحول الديمقراطي.
في هذا السياق، أكد نائب رئيس حزب الأمة السوداني، إبراهيم الأمين عبد القادر، على الحاجة لمعاجلة الخلافات بين المكون المدني والعسكري، من خلال الحوار والشراكة  المحكومة بالوثيقة الدستورية".
 ولفت إلى أن "الإعلان الدستوري هو المؤهل للاستفادة منه في الفترة الانتقالية، لأن قوى التغيير أكدت على الامتثال بهذا البرنامج ودعت إلى معالجة أي سوء تفاهم يحصل بين المكونين".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية مهتمة بحدوث تحول ديموغرافي في السودان الذي يعد - بموقعه الوسيط في القارة الأفريقية - في منطقة حساسة يقود ذلك إلى انفجارات تضر بالمنطقة والعالم".
أنقرة تقرر طرد سفراء 10 دول غربية على خلفية مطالبتهم باطلاق سراح معارض تركي 
أعلن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، سفراء 10 دول أشخاصًا غير مرغوب فيهم، وذلك على خلفية مطالبتهم بالإفراج عن المعارض التركي عثمان كافالا، مشيرا إلى أنه فوض الأمر لوزير الخارجية التركي.
واستدعت وزارة الخارجية التركية سفراء عشر دول، من بينها الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، على إثر بيان مشترك طالبت فيه بالإفراج عن رجل الأعمال عثمان كافالا، وفقا لما نقلته وكالة "الأناضول" الرسمية.
وذكر البيان الذي شاركته بعض سفارات هذه الدول، أن قضية كافالا "تلقي بظلها على احترام الديمقراطية" في تركيا.
إلى ذلك، انتقد رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي قرار تركيا، فيما طالبت وزارة الخارجية الأمريكية ايضاحات من تركيا بشأن القرار.
في هذا الإطار، قال الكاتب والمحلل السياسي، رضوان قاسم، إن تركيا لن تذهب  في التصعيد مع الجانب الأمريكي والأوروبي، بعد إعلان  أنقرة  أن سفراء عشرة بأنه غير مرغوب فيهم، وذلك نتيجة الأزمة التي يعيشها الاقتصاد التركي.
وأرجع القرار التركي إلى أن الرئيس أردوغان يريد أن يثبت أنه صاحب القرار وأن تركيا مستقلة في قضائها، لكن أكد أن الأمور لن تذهب إلى أكبر من ذلك.
وتوقع أن يكون الرد الأوروبي قاس على الخطوة التركية، لكنها لن تصل إلى القطيعة الدبلوماسية وسيبقى باب الحوار مفتوحا مع ضغط سياسي واقتصادي خاصة من قبل الولايات المتحدة.
الجزائر ترفض المشاركة في محادثات "المائدة المستديرة" حول الصحراء الغربية وتعتبرها "غير متوازنة"
 رفضت الجزائر  على لسان مبعوثها الخاص المكلف بقضية الصحراء الغربية، عمار بلاني، العودة إلى محادثات "المائدة المستديرة" بشأن الصحراء الغربية، وذلك بعد أيام من تعيين الأمم المتحدة مبعوثا جديدا للنزاع.
وأكد بلاني أن موقف الجزائر "الرسمي الذي لا رجعة فيه لهذه الصيغة المسماة بالموائد المستديرة"، لاعتبارها "غير متوازنة"، بحسب قوله.
ودعا المبعوث الجزائري الأمم المتحدة لمعالجة القضية بجدية، مؤكدا على ضرورة "الاعتراف بأن مخاطر التصعيد جادة"، مضيفا أن "الأمر يتعلق بالسلم والاستقرار".
في هذا الصدد، قال الأمين العام لتحالف الإعلاميين والحقوقيين الأفارقة بالجزائر، بكي بن عامر، إن "الموقف الجزائري ثابت تجاه النزاع في الصحراء الغربية والمغرب وكل المواقف المعبر عنها من الخارجية كانت ترفض جعل الجزائر طرف ثالث في النزاع".
ولفت إلى أن الجزائر وبحسب المواثيق الدولية "دولة مراقبة في هذه الأزمة"، وبالتالي تنأى بنفسها أن تكون على طاولة واحدة في النزاع لإبعاد أي تأويل في أنها تتدخل في الموضوع بأي طريقة".
وأوضح أن ملف الصحراء الغربية مطروح لدى أكبر لجنة أممية وهي "لجنة سياسة الاستعمار"، وبالتالي يبقى الموضوع لدى الهيئات الأممية التي ستقرر الأمر تأكيدا لكل المطالبات السابقة التي تقدمت بها الأمم المتحدة.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала