تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

بعد تصريحات السيسي هل تستأنف مفاوضات سد النهضة قريبا؟

بعد تصريحات السيسي هل تستأنف مفاوضات سد النهضة قريبا؟
تابعنا عبر
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن بلاده تتطلع للتوصل في أقرب وقت وبلا مزيد من الإبطاء لاتفاقية متوازنة وملزمة قانونا بشأن سد النهضة الإثيوبي.
وفي كلمة وجهها إلى المشاركين في فعاليات أسبوع القاهرة الرابع للمياه المنعقد تحت شعار "المياه والسكان والتغيرات العالمية التحديات والفرص"، قال إن "الشعب المصري يتابع عن كثب تطورات ملف سد النهضة الإثيوبي، ومصر تتطلع للتوصل في أقرب وقت وبلا مزيد من الإبطاء لاتفاقية متوازنة وملزمة قانوناً في هذا الشأن بما من شأنه تحقيق أهداف إثيوبيا التنموية، وهي الأهداف التي نتفهمها بل وندعمها."
اقرأ أيضا - السيسي يؤكد أهمية التوصل إلى اتفاق قانوني عادل ومتوازن حول ملء وتشغيل سد النهضة
وأضاف قائلاً: "يجب تفادي التناحر حول موارد المياه، لأنه لن يخرج أحد فائزا في صراع متهور حول المياه"، مشيرا إلى أن" أزمة المياه من أبرز التحديات الدولية الملحة بسبب الزيادة المطردة في عدد سكان العالم".
وتعليقا على هذا الموضوع قال أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة الدكتور، نادر نور الدين، إن:
"هناك نوعا من الاسترخاء في المفاوضات لأنه لا زال هناك وقت حتى الملء الثالث لسد النهضة في شهر يوليو من العام القادم، لافتا إلى أن وزير خارجية الكونغو قدم مقترحات جديدة لتقريب وجهات النظر بين مصر والسودان واثيوبيا، إلا أن الأخيرة رفضت المقترحات فما كان من الكونغو إلا أن أوقفت التفاوض إلى أن تعيد صياغة المقترحات مرة أخرى في محاولة لإقناع اثيوبيا التي تتعنت وتريد فرض شرطها".
من جانبه قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير حسين هريدي، إن:
"الرئيس المصري بعث برسائل عدة لأطراف متنوعة، الطرف الأول هو المجتمع الدولي ممثلا في الأمم المتحدة، كما وجه رسالة إلى إثيوبيا بأن هناك مسئولية على الدول المشتركة في الأنهار الدولية أن تتقاسم المياه على قاعدة الإنصاف والعدالة، أما الرسالة الموجهة للداخل فكانت الكشف عن استراتيجية طموحة للدولة لترشيد استخدام المياه، مضيفا أن مصر تتطلع لاستئناف المفاوضات وأن هذا يتوقف على الكونغو الديمقراطية التي تتولى رئاسة الاتحاد الإفريقي هذا العام وأن هناك محاولة من الجزائر بهدف تقريب وجهات النظر بين مصر وإثيوبيا والسودان".
من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي، عثمان ميرغني، إن:
"الملء الثاني لسد النهضة لم يكتمل وأصبح هناك مساحة إضافية لمصر والسودان لمدة عام كامل للوصول إلى توافق حول القضايا المختلف عليها خاصة أن الخطاب العام للجانب الإثيوبي أصبح يميل للتهدئة وتقديم التنازلات، متوقعا الاقتراب من توقيع اتفاق متوازن في الجولة المقبلة من المفاوضات يضمن لجميع الأطراف مصالحها، كما أوضح أن هناك ضغوطا من قبل بعض الدول على إثيوبيا لإقناعها بالتعاون في هذه القضية وهو الأمر الذي قد يثمر في النهاية عن توافق بين جميع الأطراف".
للمزيد تابعوا برنامج "بوضوح"...
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала