تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

فرنسا تدين "محاولة الانقلاب" في السودان وتدعو لإطلاق سراح حمدوك "فورا"

© REUTERS / GONZALO FUENTESالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، باريس، فرنسا 6 سبتمبر 2021
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، باريس، فرنسا 6 سبتمبر 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 25.10.2021
تابعنا عبر
أعربت فرنسا، اليوم الإثنين، عن إدانتها الشديدة لما سمتها "محاولة الانقلاب" في السودان، داعية إلى إطلاق سراح رئيس الحكومة عبد الله حمدوك والقيادات المدنية المعتقلة وذلك بشكل فوري.
جاء ذلك في بيان للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عقب أحداث عاصفة شهدها السودان اليوم الإثنين، بدأت باعتقال رئيس الوزراء وعدد من الوزراء والمسؤولين، وشملت إعلان رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان حل الحكومة ومجلس السيادة وإعلان حالة الطوارئ في عموم البلاد.
ودعا ماكرون في بيانه المقتضب الذي نشره بحسابه على تويتر على ما نقلت وكالة رويترز إلى الإفراج فورا عن رئيس الوزراء السوداني وأعضاء الحكومة المدنيين.
وقال ماكرون: "تدين فرنسا بأشد العبارات محاولة الانقلاب في السودان. أعبر عن دعمنا للحكومة الانتقالية السودانية وندعو إلى الإفراج الفوري عن رئيس الوزراء والقادة المدنيين".
وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد وحل مجلس السيادة الانتقالي والحكومة، متعهدا بتشكيل حكومة كفاءات تدير المرحلة الانتقالية في البلاد.
وأكد البرهان في خطاب للشعب، الالتزام بالوثيقة الدستورية، حتى تشكيل حكومة كفاءات وطنية تراعي في تشكيلها التمثيل العادل لأهل السودان قبل نهاية نوفمبر/تشرين الثاني عام 2023، متعهدا بإشراك الشباب في برلمان ثوري يراقب أداءها.
رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، السودان 2020 - سبوتنيك عربي, 1920, 25.10.2021
مكتب حمدوك يؤكد "اختطاف" رئيس الوزراء وزوجته في "انقلاب مكتمل"
وأرجع سبب هذه الإجراءات إلى "الخلافات بين الساسة والطموح والتحريض الذي أجبرنا على التحرك، لأن ما تمر به البلاد الآن يهدد أمن الأمة".
وقبل ذلك، أعلن مكتب عبد الله حمدوك، في بيان، اعتقال الأخير وزوجته من قبل قوة عسكرية اقتادتهما إلى جهة غير معلومة.
وقال البيان: "تم اختطاف رئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك وزوجته فجر اليوم الاثنين 25 أكتوبر 2021 من مقر إقامتهما بالخرطوم، وتم اقتيادهما لجهة غير معلومة من قبل قوة عسكرية. كما اعتقلت القوات الأمنية بالتزامن عدداً من أعضاء مجلس السيادة والوزراء وقيادات سياسية".
وحمَّل البيان "القيادات العسكرية في الدولة السودانية المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة رئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك وأسرته"، مضيفا "كما تتحمل هذه القيادات التبعات الجنائية والقانونية والسياسية للقرارات الأحادية التي اتخذتها".
ودعا مكتب حمدوك الشعب السوداني إلى الخروج والتظاهر و"استخدام كل الوسائل السلمية المعلومة والتي خبرها وجربها، لاستعادة ثورته من أي مختطف".
في سياق متصل، أصيب 12 محتجا سودانيا على قرارات البرهان، بالرصاص لدى محاولتهم اقتحام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، بحسب ما أعلنته لجنة أطباء السودان في بيان مقتضب على فيسبوك.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار السودان اليوم عبر سبوتنيك.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала