تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

محلل سياسي يحذر: لبنان على عتبة أيام قليلة من الانفجار الاجتماعي الكبير

© Sputnik . Abdal Kader AlBaiأهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت وعدد من مجموعات المجتمع المدني، يعتصمون أمام قصر العدل للمطالبة باستكمال التحقيق والوصول إلى العدالة، بيروت، لبنان، 29 سبتمبر 2021
أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت وعدد من مجموعات المجتمع المدني، يعتصمون أمام قصر العدل للمطالبة باستكمال التحقيق والوصول إلى العدالة، بيروت، لبنان، 29 سبتمبر 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 25.10.2021
تابعنا عبر
حذر الكاتب والمحلل السياسي بشارة خير الله، اليوم الاثنين، من أن لبنان على عتبة أيام قليلة من الانفجار الاجتماعي الكبير.
وقال خير الله في حديث لـ"سبوتنيك"، إن "البلاد أمام أزمة تهدد بانفجار كبير إذا بقي تعطيل الحكومة بشكل مدروس وممنهج من قبل فريق أراد فتح معركة على تفجير مرفأ بيروت والنتائج قبل أن تصدر، هذه المشكلة يجب علاجها فوراً وإلا ذاهبون نحو الكارثة الكبرى".
وأوضح أن "رئيس الحكومة بوضع لا يحسد عليه أبداً، منذ تكليفه بتشكيل الحكومة ولديه إصرار على الانتقال من مرحلة الخطورة القصوى إلى مرحلة الأقل خطورة لإنقاذ الوضع عبر احترام المواعيد الدستورية، وإجراء الانتخابات النيابية وعدم تأجيلها أولاً، والبدء الفوري بالحديث مع صندوق النقد الدولي لاستعادة نوع من أنواع الثقة، والذي سينعكس إيجاباً على الاقتصاد اللبناني".
ورأى خير الله أن "فريق "حزب الله" لم يكن يريد أن تتشكل الحكومة، وإيران التي تفاوض الأمريكيين كانت تريد إبقاء الحكومة ورقة بيدها ولكن تشكلت الحكومة لأنهم لم يستطيعوا تعطيلها أكثر". مضيفاً أن "حادثة الطيونة غير منفصلة عن السياق العام الذي وصلنا إليه، الهجوم المتكرر من قبل "حزب الله" على القاضي طارق البيطار وعلى القضاء، وهناك ريبة من تفجير مرفأ بيروت ومن نتائج التفجير وأكبر دليل على ما أقوله كلام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي قال إنه مستعد أن يعطي الصور، لماذا أتى هذا الكلام اليوم وبهذا التوقيت، إذا هناك نوع من الإنزعاج الروسي من طريقة التعاطي مع القضاء اللبناني الذي انسحب سلباً على موضوع حادثة الطيونة ومحاولة إستغلالها في السياسة عبر تعطيل الحكومة من جهة وعبر حرف الأنظار عن الانتخابات، لأن هذه الانتخابات سيتم التجييش لها إنطلاقاً من الحادثة".
كما أشار إلى أن "البلاد أمام أفق مسدود وبحاجة إلى حركة قوية من أجل الخروج من هذا الأفق المسدود خاصة أن الوقت عدو الجميع ولا ينتظر أحد، المازوت والخبز وكل المواد الإستهلاكية بأغلى الأسعار، فأين البطاقة التمويلية التي كانت الحكومة تريد أن تقوم بها، أين الخطة الاقتصادية لترشيد الإنفاق وبدء الإصلاحات للبدء بالحديث مع صندوق النقد".
ولفت إلى أن "المفاوضات الحقيقية مع صندوق النقد الدولي ستبدأ بعد الانتخابات النيابية لأن المفاوضات الحقيقية تتطلب قبول الحكومة بالإصلاحات المطلوبة من قبل صندوق النقد وهذه الإصلاحات بظل الحماوة الانتخابية لا يمكن تطبيقها لأنها بحاجة إلى ترشيد الدولة من موظفين عبء على الدولة وغيرها من الإصلاحات المطلوبة التي عملياً لا تفيد أقطاب السياسية عشية الانتخابات". 
كذلك أكد المحلل السياسي على أن "الحديث مع صندوق النقد غير وارد اليوم في ظل تعطيل اجتماعات هذه الحكومة، وعندما يدعي "حزب الله" الوزراء المحسوبين عليه إلى تفعيل أعمالهم الوزارية فهذا يعني أنه يقول لهم صرفوا أعمال، وهذا تهديد لأسس الحكومة".
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала