تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

وزيرة الخارجية السودانية تعتبر ما حدث "معركة خاسرة" وتوجه دعوة إلى العسكريين

© Sputnik . Ramil Sitdikov / الذهاب إلى بنك الصوروزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي في موسكو، روسيا 12 يوليو 2021
وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي في موسكو، روسيا 12 يوليو 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 25.10.2021
تابعنا عبر
أكدت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، أن "حزبها (حزب الأمة)، يرفض الانقلاب العسكري وسيشارك في كل عمل مقاومة يستخدم الطرق السلمية، ويعارض كل انقلاب على الوثيقة الدستورية".
مظاهرات في شوارع مدينة الخرطوم، السودان 25 أكتوبر 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 25.10.2021
لجنة أطباء السودان المركزية: مقتل اثنين من المحتجين برصاص القوات العسكرية
وشددت على أنه "لا يمكن لأي طرف أن يحقق مكاسب سياسية دون موافقة الطرف الآخر، أو باتفاق الشركاء، كما ورد في الوثيقة الدستورية"، محذرة من "كل قطرة دماء تسقط من الناس".
وأكدت الوزيرة السودانية، أنه سيتم تقديم المسؤولين عن ذلك للعدالة، وسيحملون هذا العبء إلى الأبد، داعية العسكريين إلى التراجع عما فعلوه صباح اليوم، وألا يفسدوا هذا الموقف المشرف الذي اتخذوه حينما أخذوا جانب الشعب السوداني وثورته المجيدة في 11 أبريل 2019.
وكان مصدر بمجلس السيادة الانتقالي قال في تصريحات مع وكالة سبوتنيك، إن "السلطات اعتقلت حوالي 15 مسؤولا وزاريا وسياسيا أبرزهم وزير شؤون مجلس الوزراء خالد عمر، ووزير الصناعة إبراهيم الشيخ، ووزير الإعلام وفيصل صالح المستشار الإعلامي والسياسي لرئيس الوزراء السوداني، والسياسي ياسر عرمان، وعضو مجلس السيادة محمد الفكي".
وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد وحل مجلس السيادة الانتقالي والحكومة، متعهدا بتشكيل حكومة كفاءات تدير المرحلة الانتقالية في البلاد.
وأكد البرهان في خطاب للشعب، الالتزام بالوثيقة الدستورية، حتى تشكيل حكومة كفاءات وطنية تراعي في تشكيلها التمثيل العادل لأهل السودان قبل نهاية نوفمبر/تشرين الثاني عام 2023، متعهدا بإشراك الشباب في برلمان ثوري يراقب أداءها.
وقبل ذلك، أعلن مكتب عبد الله حمدوك، في بيان، اعتقال الأخير وزوجته من قبل قوة عسكرية اقتادتهما إلى جهة غير معلومة. وقال البيان: "تم اختطاف رئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك وزوجته فجر اليوم من مقر إقامتهما بالخرطوم، وتم اقتيادهما لجهة غير معلومة من قبل قوة عسكرية. كما اعتقلت القوات الأمنية بالتزامن عدداً من أعضاء مجلس السيادة والوزراء وقيادات سياسية".
ودعا مكتب حمدوك الشعب السوداني إلى الخروج والتظاهر و"استخدام كل الوسائل السلمية المعلومة والتي خبرها وجربها، لاستعادة ثورته من أي مختطف".
في سياق متصل، أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية مقتل اثنين من المحتجين برصاص الجيش السوداني وإصابة العشرات، خلال مصادمات بين محتجين رافضين لتحركات المؤسسة العسكرية وقوات نظامية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار السودان اليوم عبر سبوتنيك.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала