تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

هل تستطيع حكومة طالبان بناء علاقات مع دول الجوار؟

هل تستطيع حكومة طالبان بناء علاقات مع دول الجوار؟
تابعنا عبر
أعلنت الخارجية الإيرانية استضافة اجتماع ثان لوزراء خارجية دول جوار أفغانستان، اليوم الأربعاء، في طهران، وذلك لتوحيدِ جهود إرساء السلام في البلاد.
ودعت الوزارة إلى تشكيلِ حكومة شاملة في أفغانستان، تحظى بدعم الشعب والمجتمع الدولي.
عن هذا الموضوع، يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة"على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير العسكري والاستراتيجي الدكتور أحمد الشريفي:
"إن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان هدفه إيجاد عزل جغرافي بين الصين وإيران، حيث الأخيرة باتت تتعامل بشكل مباشر مع الصين وتمثل لها امتدادا جغرافيا للوصول إلى مناطق تصنف بأنها ضمن المجال الحيوي للولايات المتحدة، فوجود طالبان يثير قلق إيران حتى وإن كان لدى إيران علاقات مع طالبان، مع وجود بيئة غير آمنة تمهد لظهور داعش (المحظور في روسيا)".
وتابع الشريفي بالقول: "لا يمكن التنبؤ بسلوك طالبان في ظل عدم وضوح السياسة الخارجية للحركة، فليس هناك منهجية أو استراتيجية لدى حكومة طالبان يصار على أساسها إنشاء علاقات مع دول الجوار، فهناك صورة مأخوذة عن طالبان أنها متقلبة، وكبندقية مأجورة يمكن للإرادات الدولية التلاعب بها، لاسيما بالصراع الدائر بين الصين والولايات المتحدة او بين الأخيرة وإيران، وكذلك كورقة ضغط على روسيا".
اقرأ أيضا - الكشف عن صفقة سرية بين أمريكا و"طالبان"
وأضاف الشريفي قائلا: "النظام الذي يسود حركة طالبان هو نظام قبلي ولديه صراع بين الهويات الفرعية، لذا كان الأولى بالحركة أن تطرح مشروعا وطنيا داخليا يوحد الإرادات في الداخل، والذي على أساس نجاحه يمكنها رسم السياسة الخارجية".
   التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.
إعداد وتقديم: ضياء حسون
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала