تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

ما تداعيات الرفض الأمريكي لعمليات الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية؟

ما تداعيات الرفض الأمريكي لعمليات الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية؟
تابعنا عبر
رغم الإدانات الدولية الواسعة، صادقت الحكومة الإسرائيلية على خطط تقضي ببناء نحو ثلاثة آلاف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة.
وصادق مجلس التخطيط الأعلى التابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية، وهو الجهة الحكومية المعنية بإصدار تصاريح البناء في الضفة، على هذه الخطط أثناء اجتماع عقده في القدس أمس الأربعاء، وفقا لهيئة البث الإسرائيلي "كان".
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن متحدث باسم الإدارة المدنية الإسرائيلية في الضفة توضيحه أن المجلس أعطى، في جلسة اليوم، الضوء الأخضر نهائيا لخطط بناء 1.8 ألف وحدة استيطانية، بالإضافة إلى موافقته بشكل أولي على بناء 1344 وحدة أخرى.
وجاءت هذه المصادقة على الرغم من إبداء الولايات المتحدة، في موقف نادر، معارضتها خطط البناء الإسرائيلية الجديدة، حيث أعربت واشنطن عن "قلقها العميق" إزاء قرار إسرائيل بناء مساكن استيطانية جديدة في الضفة الغربية، وقالت إنها "ستعارض بشدة" مثل هذا التوسع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتعليقا على هذا الموضوع، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر الدكتور، مخيمر أبو سعدة، إن
"الموقف الأمريكي والأوروبي من الاستيطان الإسرائيلي منسجم مع القانون الدولي، حيث تنظر هذه الأطراف بخطورة للتوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس، باعتبار أن ذلك يؤدي إلى إنهاء حل الدولتين، وإدامة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي"، لافتا إلى أن "الإدارات الأمريكية المتعاقبة اكتفت بعمليات التنديد والرفض"،  وأن "أكثر الخطوات جدية كانت من قبل  إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، الذي سمح بتمرير قرار مجلس الأمن الدولي الذي دعا لوقف بناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية"، مؤكدا أن "الإدارة الأمريكية لم تقم باتخاذ خطوات جدية ضد إسرائيل مثل تجميد المعونات المالية".
من جهته قال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية الدكتور، أسامة شعث، إن
"الإدارة الأمريكية تريد بدء عملية سياسية جديدة تمهد لبداية المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وبالتالي إنهاء الصراع، إلا أنها لم تجد استجابة حقيقية من الحكومة الإسرائيلية"، مشددا على أن "الإدارة الأمريكية مطالبة بالضغط على إسرائيل وليس مجرد رفض الاستيطان".
وحذر شعث من أن "استمرار حكومة بينيت بإجراءات الاستيطان وهدم الأراضي والاعتقالات سيقابله تصدي وتصعيد من الشعب الفلسطيني للدفاع عن أرضه وممتلكاته، كما أن السلطة الفلسطينية يجب أن تبذل قصارى جهدها بالتحرك الدولي لتعزيز مكانتها الدولية للضغط على إسرائيل، من خلال تثبيت علاقتها مع الولايات المتحدة، حيث بدأت العلاقات تعود تدريجيا بعد انتهاء حكم دونالد ترامب".
ويقول المحلل السياسي، إيلي نيسان:
"هناك العديد من الموضوعات التي أصبحت مثار جدل ونقاش بين تل أبيب وواشنطن، مثل اعتبار الجمعيات الخيرية أو الإنسانية الفلسطينية تجمعات إرهابية، كما أن هناك خلافات في وجهات النظر بين الجانبين في موضوع المستوطنات، منذ السبعينيات، حيث تعتبرها الولايات المتحدة غير شرعية"، لافتا إلى أن "هناك محاولة من قبل يائير لابيد لجسر الهوة في الخلافات بين إسرائيل والولايات المتحدة، على أن تطلع إسرائيل الولايات المتحدة بأي خطوة مستقبلية تقوم بها، سواء في الضفة الغربية أو فيما يتعلق بالمؤسسات الأهلية الفلسطينية".
للمزيد تابعوا برنامج "بوضوح".
إعداد وتقديم: دعاء ثابت
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала