تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

هل انتهت أزمة تركيا مع السفراء فعلا أم جمدت لبعض الوقت؟

هل إنتهت فعلاً أزمة تركيا مع السفراء أم جمدت لبعض الوقت؟
تابعنا عبر
أمر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وزارة خارجية بلاده بالتعامل مع سفراء عشر دول على أنه غير مرغوب فيهم ولكنه سرعان ما تراجع عن ذلك.
هذا التوجيه جاء قبل أن يتراجع الرئيس أردوغان عن قراره بالعزم على إعلان سفراء عشر دول غربية من بينها ألمانيا والولايات المتحدة وفرنسا بأنهم غير مرغوب بهم رداً على طلب الدول العشر بالإفراج عن المعارض عثمان كافالا، إذ أعلن الرئيس أردوغان عن انتهاء الأزمة بعد تأكيد السفراء عدم التدخل في شؤون تركيا مجددا.
يقول البروفيسور أحمد اويصال، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة اسطنبول، مدير مركز "أورسام" للدراسات الشرق أوسطية":
"الرئيس أروغان لم يتراجع عن موقفه. السفراء الذين تدخلوا بقضية حقوقية داخلية هم من تراجعوا عن موقفهم وقالوا سنلتزم بعدم التدخل بالشأن الداخلي. وتراجعهم طبيعي لأنهم هم من بدأوا الأزمة، هناك مشكلة لدى الغرب في صعود تركيا في المنطقة وتصاعد قوتها العسكرية والاقتصادية. تركيا اليوم ليست تركيا القديمة التي كانت تستمع إلى من يفرضون عليها طموحاتهم ومطالبهم وتلبيها دون اعتراض. تركيا اليوم لا تقبل الإملاء من طرف واحد، وروسيا فهمت أو اعتبرت أن تركيا الجديدة سبقت الدول الأخرى أمريكا وأوروبا، لكن الدول الغربية ما زالت مصرة على التعامل مع تركيا بالشكل القديم ويبدوا أنهم بدأوا يفهموا الآن أن هناك تركيا جديدة وتحتاج إلى محادثات معها بدلا من الإملاءات".
بدوره الخبير بالشؤون الأوروبية والعربية، رئيس تحرير موقع "ميد لاين نيوز" الإخباري في باريس طارق عجيب رأى أن:
"البروفيسور في حديثه عن تعاطي الرئيس أردوغان مع أوروبا لا يتحدث من منطلق دولي حول كيف يجب أن تكون العلاقات، وطالب أن يكون هناك احترام لكرامة تركيا وسيادة تركيا. يجب أن تنطلق تركيا من ذاتها في أن تحترم الدول وسيادة الدول والقانون الدولي. الأزمة بدأت وانتهت بفم أردوغان ولم يظهر شيء رسمي بهذا الخصوص فقط إعلام. كل سفراء العالم عليهم أن يلتزموا باتفاقية جنيف وبعدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول وهم لم يعتذروا كما قال، هم أكدوا على أنهم لن يتدخلوا بالشأن الداخلي ولم يسحبوا التصريح. يثبت يوماً بعد يوم أن أردوغان حقيقة هو من أمهر اللاعبين على العواطف وفي الإعلام والترويج النفسي وأحيانا يكون في عكس الاتجاه في الوقت الذي نرى فيه الأوضاع الاقتصادية السيئة في البلاد ومواقف المعارضة والغليان في الداخل التركي".
التفاصيل في التسجيل الصوتي.
إعداد وتقديم: نواف إبراهيم
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала