تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

تجمع المهنيين السودانيين يتهم أطرافا إقليمية ودولية بدعم "الانقلاب"

© AFP 2021نزل شبان سودانيون إلى الشوارع فيما تستخدم قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في العاصمة الخرطوم، السودان 27 أكتوبر 2021 ، وسط مظاهرات مستمرة ضد الانقلاب العسكري الذي أثار إدانة دولية واسعة النطاق.
نزل شبان سودانيون إلى الشوارع فيما تستخدم قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في العاصمة الخرطوم، السودان 27 أكتوبر 2021 ، وسط مظاهرات مستمرة ضد الانقلاب العسكري الذي أثار إدانة دولية واسعة النطاق. - سبوتنيك عربي, 1920, 29.10.2021
تابعنا عبر
اتهم تجمع المهنيين السودانيين، مساء اليوم الجمعة، أطرافا إقليمية ودولية لم يسمها بمساندة ودعم المجلس العسكري في البلاد، والذي يتهمه محتجون بقيادة "انقلاب عسكري".
جاء ذلك في بيان للتجمع الذي قاد حراكا جماهيريا أواخر 2018، أفضى إلى إسقاط نظام الرئيس السوداني السابق عمر البشير.
وخاطب التجمع جميع أصدقاء شعب السودان، قائلا: "نتطلع لمساندتكم لشعبنا الحر وهو يواصل نضاله المرير ضد بقايا سلطة الإنقاذ ممثلة في لجتنها الأمنية الدموية".
وقال إن الشعب السوداني قاوم "الانقلاب الأخير"، رغم "العنف والدموية" من قبل "المجلس العسكري"، في سبيل التخلص من سلطة "القهر والقمع".
واعتبر تجمع المهنيين السودانيين في بيانه أن المواطنين لا يخوضون معاركهم هذه "ضد من يسلبون إرادته بالداخل فقط، فهم يأتمرون بأمر محاور إقليمية ودولية تزين لهم قمع الصوت الحر لشعبنا وقهره لأجل تمكين مرتزقة يخدمون مصالح هذه الدول في نهب ثروات ومقدرات البلاد"، وفق نص البيان.
ودعا البيان من سماهم أصدقاء الشعب السوداني إلى "إدانة ما يجري من انتهاكات ترقى للجرائم ضد الإنسانية"، قال إن قوات المجلس العسكري ترتكبها ضد المتظاهرين السلميين، والضغط على كل الحكومات والمنظمات الدولية  لاتخاذ "مواقف صارمة" ضد قادة المجلس العسكري.
كما دعا التجمع إلى "محاصرة الدول الداعمة بالتحريض وبالشراكة مع المجلس العسكري فيما يجري من انتهاكات والضغط بشتى السبل لإيقاف تدخلاتها المعادية، والتأكيد على أن هذه التدخلات ستؤدي إلى نسف استقرار السودان والإقليم".
ومنذ الاثنين الماضي، يشهد السودان تظاهرات واسعة، رافضة لما يعتبره المحتجون "انقلابا عسكريا"، على أثر إعلان قائد الجيش عبد الفتاح البرهان حل الحكومة وإعلان حالة الطوارئ بعد إخضاع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك للإقامة الجبرية واعتقال عدد من أعضاء ومسؤولي حكومته.
للاطلاع على المزيد من أخبار السودان اليوم عبر سبوتنيك
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала