تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

"قل للمليحة"... قد مات صباح فخري

© AFP 2021 / EBRAHIM ADAWIالفنان السوري، صباح فخري
الفنان السوري، صباح فخري - سبوتنيك عربي, 1920, 02.11.2021
تابعنا عبر
قل للمليحة قد مات صباح فخري.. مات من غنى لها، لجمالها، لفتنتها التي جعلت العابد الناسك يذهل عندما رآها في خمارها الأسود..
مات صباح، الذي عاش عمره للفن والغناء والطرب، يعلي من شأن العربية، ويلحن أصعب كلماتها، فيحيلها بموسيقاه العذبة إلى نسيم عليل يحيي قلوب مستمعيه، وينثر المحبة على أفئدتهم.
مات صباح بعد أن حوّل كلمات المتنبي وأبو فراس، وابن الفارض، وابن زيدون، ولسان الدين الخطيب، إلى ترنيمات في الحب والغزل على ألسنة العشاق.
مات صباح فخري بعد أن غنى "يا حادي العيس"، تلك القصيدة التي لم يعرف شاعرها، وكأنه أراد أن يحييها رغم موت صاحبها.
مات صباح الذي أعطاه اسمه "فخري" الزعيم السوري القومي فخري البارودي، مؤكدا له أنه سيكون من أعظم مطربي العرب.
مات.. لا إنه عاش.. عاش فخري حياة مليئة بالطرب على مدى سنوات عمره، بدأها بالدراسة في أكاديمية الموسيقى العربية في حلب، ثم في الأكاديمية داخل دمشق، بعدها تخرج في المعهد الموسيقي الشرقي عام 1948.
ومنذ ذلك الحين يمارس فخري الفن، بعد أول حفل له أمام الرئيس السوري الأسبق شكري القوتلي.
وتميزت حياة فخري بإنجازات عديدة على مستوى الطرب، حيث عد البعض له قرابة الـ 160 لحنًا، إضافة إلى أنه غنى مجموعة من الأغاني ما زال المستمع يراها علامات في تاريخ الطرب العربي، منها يا حادي العيس، وخمرة الحب، ويا طيرة طيري، وقدك المياس، ويا مال الشام.
أيضا منها مالك يا حلوة مالك، وفوق النخل، ويا شادي الألحان، وابعتلي جواب، وآه يا حلو.
وقد دخل فخري عالم السينما من بابه الواسع، حيث يذكر له الجمهور فيلمه "الوادي الكبير" مع وردة الجزائرية، وفيلم "الصعاليك" مع دريد لحام ومريم فخر الدين.
بقي في الحديث عن هذا الفنان التأكيد على أنه من بين قلائل في الوطن العربي الذين نالوا حب الجمهور العربي على اختلاف مشاربه، وتم تكريمه من جهات عديدة في الوطن العربي.
فقد منحه الحبيب بورقيبه وسام تونس الثقافي عام 1975، وكرمه السلطان قابوس عام 2000 وأعطاه وسام التكريم العماني، ونال وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى، حيث منحه إياه الرئيس بشار الأسد في العام 2007.
وعلى المستوى الدولي منحت جامعات وهيئات أمريكية لفخري جوائز وشهادات تقدير، إضافة إلى أنه كان من بين قلائل غنوا في قاعة نوبل للسلام في السويد، وفي قاعة بيتهوفن في ألمانيا، وفي قاعة قصر المؤتمرات في باريس.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала