تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

حفتر يعلن ترشحه للرئاسة في ليبيا... وفد تركي برئاسة وزير الخارجية يزور لبنان

حفتر يعلن ترشحه للرئاسة في ليبيا ، أمير الكويت يمنح ولي العهد بعض اختصاصاته ،وفد تركي برئاسة وزير الخارجية يزور لبنان
تابعنا عبر
الموضوعات: حفتر يعلن ترشحه رسميا للرئاسة في ليبيا والدبيبة يقول إن قانون الانتخابات البرلمانية معيب، وأمير الكويت يمنح ولي العهد بعض اختصاصاته بعد الإفراج عن عشرات المعارضين، ووفد تركي برئاسة وزير الخارجية يزور لبنان في وقت حرج.
أعلن قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر في كلمة بثها التلفزيون عن ترشحه للانتخابات الرئاسية في ليبيا المقررة الشهر المقبل. وقال حفتر في كلمة متلفزة إن ترشحه للانتخابات "ليس طلبا للسلطة بل لقيادة الشعب الليبي في مرحلة مصيرية نحو العزة والتقدم والازدهار".
يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبد الحميد الدبيبة، إن "قانون الانتخابات البرلمانية معيب ومصاغ لخدمة مرشحين محددين، مضيفا أنه سيعلن عما إذا كان سيرشح نفسه للرئاسة في اللحظة الحاسمة".
وقال موالون للدبيبة، قبل أسبوع، إنه سيرشح نفسه على الرغم من تعهده عند تنصيبه رئيسا للوزراء في حكومة الوحدة المؤقتة بأنه لن يشارك في الانتخابات المقبلة.
وقال الدبيبة في تجمع حاشد في طرابلس: "خرجوا بقوانين مفصلة لشخصيات، ولا يمكن أن نرضى بهذا القانون المعيب".
في حديثه لـ"عالم سبوتنيك"، قال أحمد الخميسي، الصحفي الليبي إن
"تصريحات الدبيبة بأن قانون الانتخابات البرلمانية معيب وتمت صياغته لخدمة مرشحين محددين يعد نوعا من المخاتلة قام بها رئيس حكومة تسيير الأعمال لتمهيد الطريق لنفسه حتى يتمكن من دخول الانتخابات كمرشح، وهو يرغب في ذلك بالفعل ولكن وحسب القانون يجب أن يستقيل من منصبه قبل الانتخابات بثلاثة أشهر، وهناك خلط كثير من الأوراق من أجل تعطيل هذه الانتخابات".
وأضاف الخميسي أنه "حال إجراء الانتخابات ربما تكون هناك حرب جديدة إذا ما خسر الأقوياء في هذه الانتخابات وسوف تسمع أصوات المدافع بدلا من أصوات الصناديق لأن هناك تحالفات بين المال الفاسد والقوة العسكرية وبالتالي ستزيد الرشاوى وسيتم شراء الأصوات بأموال الشعب الليبي لاسيما أصوات الشباب وتقديم حوافز للبقاء في السلطة".
ذكرت وكالة الأنباء الكويتية نقلا عن مرسوم أميري، أن أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح طلب الاستعانة بولي العهد لممارسة بعض الاختصاصات الدستورية له بصفة مؤقتة. وولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الصباح هو الأخ غير الشقيق للأمير نواف وهو أيضا في الثمانينات من العمر، وكان الأمير نواف قد خضع لفحوصات طبية في يوليو/ تموز الماضي.
وكان الشيخ نواف قد قبل استقالة الحكومة في إطار مساع لإنهاء خلاف مع البرلمان بسبب الإصرار على استجواب رئيس الوزراء الشيخ صباح خالد الحمد الصباح على الرغم من أن البرلمان منحه حصانة مؤقتة من الاستجواب في مارس/ آذار.
وفي خطوة أخرى لتعزيز الوفاق السياسي الداخلي أصدر الأمير عفوا، يطالب به المشرعون المعارضون، عن معارضين سياسيين بينهم نواب سابقون كانو قد سافروا الى خارج الكويت بعد أوامر بالقبض عليهم.
في حديثه لـ"عالم سبوتنيك"، قال الدكتور غانم السليماني الكاتب الصحفي في جريدة "الراي" الكويتية، إن
"الكويت طوت بذلك هذه الصفحة مع عودة الموجة الأولى من النواب الذين كانوا متواجدين في تركيا بعد صدور العفو من أمير البلاد حيث كانوا يواجهون عقوبات بالسجن وهم مجموعة من النواب الذين صدرت بحقهم أحكام في مرحلة سابقة ما جعلهم يغادرون الكويت وبدأت البلاد مع تسلم الأمير الحكم حوارا وطنيا بشأن العفو عن هؤلاء النواب وهناك دفعة ثانية وثالثة ستأتي لاحقا وهي قضية شغلت الكويت كثيرا وكانت من أهم القضايا وسميت بقضية النواب المهجرين".
وأضاف السليماني أنه بذلك "بدأت الكويت بالفعل في فتح صفحة جديدة نحو عمل سياسي جديد ونحو إقرار قوانين كثيرة كانت معطلة بفعل هذا الملف الشائك منها مسألة الدين العام، والحكومة كانت تريد تمرير هذه المسألة بسبب العجز وهو ما لا يلقى قبولا من النواب وهناك أيضا القضية الإسكانية وقضية البدون وهناك توجه لحل هذه الملفات كافة والتي بدأت بالفعل تتحرك بعد حسم ملف النواب والمحكومين بقضايا مختلفة".
قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن بلاده تخصص 1 في المئة من دخلها القومي للمساعدات الإنسانية، وأن أجندتها الوحيدة في لبنان هي إحلال السلام والأمن والاستقرار. جاء ذلك في مقال للوزير التركي نشرته صحيفة "الجمهورية" اللبنانية، بالتزامن مع زيارة يجريها إلى بيروت وتستمر عدة أيام.
ويرأس تشاووش أوغلو وفد بلاده في لبنان، حيث يجري عدة مباحثات مع عدد من المسؤولين اللبنانيين لتطوير التعاون الاقتصادي في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يمر بها لبنان.
وتأتي الزيارة في وقت حرج بعد توتر وخلافات كبيرة بين لبنان ودول الخليج بقيادة السعودية وهو ما يضع عدة تساؤلات حول الدور التركي هناك في ظل مساع لتحسين العلاقات التركية الخليجية.
في حديثه لـ"عالم سبوتنيك"، قال سركيس أبو زيد الكاتب والمحلل السياسي اللبناني إن
"الاهتمام التركي بالساحة اللبنانية ليس بجديد فهناك اتصالات ولقاءات ومتابعة منذ فترة وهناك مساعدات تقدم لقرى من أصول تركية في لبنان وهناك جمعيات مدنية تركية تقدم مساعدات عدة وتركيا تسعى كذلك إلى تعزيز علاقاتها رسميا وعبر الدعم للقرى والجمعيات الشعبية وهذا نتيجة لغياب الحضور العربي ومن الوسط السني تحديد".
وأضاف أبو زيد أن "تركيا كدولة إقليمية كبرى يرى بعض الأطراف أنها تعد ذات دور كبير وفعال وتمد يد المساعدة في غياب الجامعة العربية والدول المؤثرة تاريخيا في لبنان، كما أن تركيا لها علاقات جيدة مع قطر، بينما علاقاتها مع مصر والسعودية ليست على ما يرام وهي تحاول تعبئة الفراغ الموجود بالتنسيق مع الدول الأخرى".
للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала