تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

ارتفاع قتلى احتجاجات السودان إلى 15 شخصا والأمم المتحدة تعبر عن قلقها

© REUTERS / STRINGERاحتجاجات في السودان ترفض المجلس العسكري
احتجاجات في السودان ترفض المجلس العسكري - سبوتنيك عربي, 1920, 18.11.2021
تابعنا عبر
ارتفع عدد ضحايا الاحتجاجات في العاصمة السودانية، الخرطوم، يوم الأربعاء، إلى 15 قتيلا، بالإضافة إلى العديد من المصابين، جراء إطلاق نار على المحتجين من قبل القوات الموالية لقائد الجيش، عبد الفتاح البرهان،
القاهر -  سبوتنيك. وأوضحت لجنة أطباء السودان المركزية في بيان لها، مساء اليوم الأربعاء، أنه "ارتقت قبل قليل روح الشهيد أبوبكر صلاح عثمان - 28 سنة إثر تعرضه لرصاص حي في الصدر والبطن، وبهذا يرتفع عدد شهداء مليونية 17 نوفمبر إلى 15 شهيدا".
ولم تعلق السلطات الأمنية على الحصيلة، ولكن تلفزيون السودان القومي ذكر أن الشرطة السودانية تجري تحقيقا حول مقتل 5 أشخاص خلال تظاهرات 13 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، رغم عدم تسجيل بلاغات لدى أقسام شرطة ولاية الخرطوم بهذه الحوادث.
نزل شبان سودانيون إلى الشوارع فيما تستخدم قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في العاصمة الخرطوم، السودان 27 أكتوبر 2021 ، وسط مظاهرات مستمرة ضد الانقلاب العسكري الذي أثار إدانة دولية واسعة النطاق. - سبوتنيك عربي, 1920, 17.11.2021
لجنة أطباء السودان: مقتل 10 متظاهرين خلال احتجاجات بالخرطوم
وصباح الأربعاء، أغلقت السلطات الأمنية السودانية عددا من الجسور المؤدية للعاصمة الخرطوم لمنع تظاهرات متوقعة مناهضة لقرارات القائد العام للجيش السوداني، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، التي أصدرها في يوم 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
ومن جانبه، عبر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك عن قلقه حيال أنباء القتلى في الاحتجاجات، مشددا على ضرورة السماح للمواطنين للتظاهر بحرية.
وقال دوجاريك، مساء الأربعاء، "الأنباء عن القتلى بالاحتجاجات بالسودان مقلقة للغاية ويجب السماح للمواطنين للتظاهر بحرية".
وأضاف، "مستمرون في مطالبة السلطات العسكرية في السودان بالعودة للمسار الانتقالي".
والخميس الماضي، أصدر قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، قرارًا بتشكيل مجلس السيادة الجديد برئاسته، ويضم 13 عضوًا آخرين، مع إرجاء تعيين ممثل لشرق البلاد للمزيد من التشاور حوله.
وكان البرهان قد أعلن حل مجلسي السيادة والوزراء يوم 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، كما أعلن فرض حالة الطوارئ، عقب الوصول لطريق مسدود في إقناع رئيس مجلس الوزراء، عبد الله حمدوك، بحل حكومته وتكوين حكومة جديدة من شخصيات تكنوقراطية.
وجاءت هذه التطورات مع اقتراب انتهاء فترة رئاسة المكون العسكري لمجلس السيادة الانتقالي، في تشرين الثاني/نوفمبر الجاري؛ حسبما نصت عليه اتفاقية الوثيقة الدستورية، الموقعة في 2019.
تابع أحدث  عبر سبوتنيك عربي.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала